بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
سلمان للإغاثة يوزع (3,489) كرتون تمر في محافظة اللاذقية
النائب العام يلتقي المستفيدين ويوجّه بسرعة دراسة الطلبات وإنجازها
باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (25) ألف وجبة غذائية
عسير سيدة الضباب.. رحلة صيفية عبر الطرق إلى قلب الجبال والوديان
ولي العهد ورئيس وزراء كندا يشهدان مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم الثنائية
أطلقت وحدة الخدمات المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة للإناث بالرياض، التابعة لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، مبادرة “كاسب” الاجتماعية والتي تهدف إلى توفير فرص العمل للحالات المستفيدة من خدماتها، بالتعاون مع بعض منشآت القطاع الخاص والجهات الأهلية الأخرى.
وأوضحت مديرة الوحدة نورة السلطان أن الوحدة وضعت آلية واضحة لتنفيذ المبادرة وخصصت لذلك فريق عمل مكونًا من “أخصائيات نفسيات، وأخصائيات اجتماعيات، وأخصائيات العلاج الطبيعي” يتولى مهمة تقييم القدرات المكتسبة للحالات والتعرف على احتياجات الوظائف المتاحة تحت إشراف مباشر من إدارة الوحدة.
وأشارت إلى أن الآلية تمر بعدة مراحل أولها استقطاب الشراكات ودراسة العروض المقدمة للتأكد من مدى جودتها ومناسبتها للفئات المستفيدة، ثم اختيار الجهة وعقد الشراكة معها ثم مرحلة الحصر والفرز للحالات لاختيار المستفيدات الأكثر ملائمة للوظائف المطروحة وتدوين بياناتهن في نماذج مخصصة أعدت لذلك.

وتابعت أن بعدها تأتي المرحلة ما قبل الأخيرة بالتواصل معهن وتعريفهن بالفرص الوظيفية المتاحة لهم في سوق العمل، وفي المرحلة النهائية يتم حصر أسماء المرشحات ترشيحًا نهائيًّا ورفعها للجهة المعنية بالتوظيف لتتولى بدورها مهمة التنسيق والتوظيف بما يتناسب مع خطة العمل لديها ونوعية الوظائف الشاغرة مع مراعاة قدرات كل مرشحة ورغباتها الشخصية.
وتأتي هذه المبادرة كجزء من البرامج والأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تنفذها وحدة الخدمات المساندة للإناث طوال العام إلى جانب خدماتها الأساسية بهدف المساهمة في انتقال مستفيداتها من الرعوية للتنموية وإعطائهن الفرصة للكشف عن قدراتهن الذاتية، وتمكينهن من الحصول على دخل مادي مستقل كبقية أفراد المجتمع.