الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يبدو أن المصير المشابه لمثلث الشر في المنطقة يكشف ملامح المرحلة المقبلة بعد الأزمات الاقتصادية التي يواجهها النظام الإيراني والتركي وتنظيم الحمدين.
ففي إيران تتواصل المظاهرات بمختلف المدن المنددة بتراجع العملة الإيرانية والانهيار الاقتصادي وانتشار البطالة بين الشباب.
وندد الشباب الإيراني الغاضب بممارسات نظام الملالي وإنفاق المليارات من أموال الشعب الإيراني على الميليشيات المسلحة خارج الحدود في سوريا والعراق واليمن ولبنان.
وفي تركيا يعاني النظام التركي من وطأة انهيار الليرة وتراجعها لمستويات قياسية أمام الدولار، مما هدد بهروب الاستثمارات، وتراجع التصنيف الائتماني لتركيا، وهروب رؤوس الأموال ورجال الأعمال.
وفي قطر لا يختلف الوضع كثيرا حيث يعاني نظام الحمدين من المقاطعة العربية ومن الأزمات الاقتصادية بفعل المقاطعة على خلفية تدخلات قطر في شؤون دول الجوار ودعمها للجماعات المسلحة.
مصير مشترك جمع بين الدوحة وطهران وأنقرة، نتائج بدأت أحداثها بخطط وسياسات ومؤامرات للإضرار بدول الجوار، إلا أن تأثيرها ارتد على أصحابها، وبدأت تلك الدول تعاني من ويلات تلك السياسات، ولعل الأيام القادمة تكشف عن تطورات ومصير مشترك لثلاثي الشر في المنطقة، مع استمرار الانهيار والتراجع والمقاطعة.