رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
تشهد الهواتف الذكية المزودة بواجهات أمامية وخلفية مصنوعة من زجاج خاص رواجاً كبيراً في الوقت الحالي. وتتمتع هذه الهواتف بالأناقة والفخامة، إلا أنها لا تخلو من العيوب، والتي تتمثل في سهولة الكسر والتعرض للخدوش.
يمكن الاعتماد على الزجاج ليس فقط في الجهة الأمامية من الهاتف، ولكن في الجزء الخلفي أيضاً، وهذا له بعض المزايا، التي لا تقتصر على الناحية التصميمية فحسب، ولكن أيضاً على الإشارات اللاسلكية للهوائي، والتي تمر عبر الزجاج بشكل أفضل من الأغطية المعدنية، فضلاً عن أن عملية الشحن اللاسلكي عبر ما يعرف بتقنية “الحث الكهربائي” يمكن أن تتم عبر الغطاء الخلفي الزجاجي.
وأوضح رالف مولر، من المعهد الاتحادي لأبحاث واختبار المواد، أن زجاج “غوريلا” أو “دراجونترايل” عبارة عن زجاج خاص مصنوع بشكل فائق، مشيراً إلى أن هذا الزجاج قد تمت معالجته وتقويته كيميائياً، وهذا ما يجعل السطح الزجاجي مقاوماً جداً للأضرار، كما أنه يمتاز بمقاومة أكبر للخدوش والضربات مع تمتعه بمزيد من المرونة.
وعلى الرغم من هذه المعالجة الكيميائية، إلا أن زجاج الهاتف قابل أيضا للكسر، فعملية الحماية هذه تقي من كثير من الأضرار، غير أن بعض القوة الكافية في منطقة صغيرة قد تؤدي لكسر هذا الزجاج الجيد.