فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انتهت “مطارات الرياض” من إنشاء منطقة مخصصة للرضاعة الطبيعية لتمكين الأمهات المسافرات عبر صالات السفر الدولية بمطار الملك خالد الدولي في الرياض من تقديم الرضاعة الطبيعية لأطفالهن، عبر منطقة تم تصميمها لتتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بإنشاء غرف الرضاعة الطبيعية.
وكشفت “مطارات الرياض” أن المنطقة المخصصة للرضاعة متكاملة ومهيأة للرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى أماكن مخصصة لتغيير ملابس الأطفال، كما لفتت الشركة إلى أنها اعتمدت في التصميم أعلى مستويات الجاهزية في هذا المجال، حيث روعي عند تصميم الغرف عدد من المعايير وأهمها نوعية مقاعد ملائمة وذات جودة عالية، وإضاءة جيدة، ودرجة تكييف مناسبة للأطفال، كما أخذ بالاعتبار كافة الإجراءات والمتطلبات التي تلائم الأمهات وأطفالهن لتوفر لهم الأجواء المريحة والمناسبة بحيث يمكّن الأمهات المسافرات من الاستفادة من خدمات غرفة الحضانة على مدى 24 ساعة.
وتهدف “مطارات الرياض” من هذه الخطوة إلى دعم مبادرة الرضاعة الطبيعية المنظمة من قبل عدد من الجهات المحلية والمنظمات العالمية من خلال تعزيز مفهوم الرضاعة الطبيعية في أوساط الأمهات، والمساهمة في توفير مناطق مخصصة للرضاعة الطبيعية، كما أنها تأتي استكمالاً للتوجه الاستراتيجي للشركة نحو رفع مستوى الخدمات المقدمة لكافة فئات المسافرين والسعي المستمر للتطوير والتحسين بهدف تعزيز تجربتهم، وتقديم أفضل مستوى من الخدمات لهم عبر مطار العاصمة.
يذكر أن شركة “مطارات الرياض” التي تتولى إدارة وتشغيل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، قد شرعت منذ مطلع العام الحالي 2018م في إطلاق حزمة من الخدمات والمشاريع التطويرية بهدف تعزيز تجربة المسافرين، واستجابةً للنمو المتزايد على مستوى الحركة الجوية والشحن وأعداد المسافرين والرحلات.