سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
تواصل الشركات العالمية المتخصصة في بناء دور العرض السينمائية عملها بمختلف أنحاء المملكة، وذلك بعد إعادة فتحها في مارس الماضي.
وحسب ما جاء في مجلة كونستركشن وييك الإماراتية الناطقة بالإنجليزية، فإن عملاقة جديدة للسينما اتخذت خطوات فعلية لبناء المئات من دور العرض في العديد من المدن داخل السعودية.
وقالت المجلة الناطقة بالإنجليزية، إن التحالف المكون من مجموعة الحُكير السعودية، وسينبوليس سينما، ومجموعة الطاير في دبي يخطط لبناء 300 دار سينما في 15 مدينة في جميع أنحاء المملكة، وذلك تطبيقًا للاستراتيجية التي تم إبرامها بعد أن أعادت المملكة فتح دور السينما في وقت سابق من هذا العام.
التحالف الذي يجتمع تحت راية مؤسسة لوكس، تم منحه رخصة للترفيه من قبل الهيئة العامة للإعلام السمعي البصري (GCAM)، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم دور السينما في المملكة.
وقال التحالف إن خطته التي تشمل بناء 300 شاشة تشمل تطوير قاعات سينما فاخرة وصديقة للميزانية وكذلك دور مخصصة لسينما الأطفال، مؤكدًا أن ذلك يتم وفقًا للمعايير المعمول بها في المملكة.
وتعتبر شركة سينبوليس سينما الذراع الأميركية للتحالف، هي رابع أكبر مشغل للسينما في العالم، حيث تدير أكثر من 650 دار سينما في 14 دولة، وفي الوقت نفسه، تعد مجموعة الطاير واحدة من أكبر الشركات ذات الفروع المتشعبة والقدرات الاقتصادية الضخمة.
وخلال شهر أبريل الماضي افتتحت AMC أول شاشة سينمائية في البلاد بعرض فيلم الفهد الأسود، كما شاركتها العمل في المملكة سلسلة VOX بعد أسابيع قليلة مع افتتاح أول سينما بالمملكة.
واستغلت السعودية حضورها الكبير في مهرجان كان السينمائي، والذي أقيم في مايو الماضي بفرنسا، للإعلان عن سلسلة من الحوافز التي تهدف إلى جذب الإنتاج الدولي إلى البلاد، وتشجيع صناعة السينما بشكل واضح في السعودية.
