ما خفي كان أعظم.. أمطار الدقائق الـ10 تكشف فشل شبكة تصريف الأمطار بصامطة

الأربعاء ٥ سبتمبر ٢٠١٨ الساعة ٩:٣٧ صباحاً
ما خفي كان أعظم.. أمطار الدقائق الـ10 تكشف فشل شبكة تصريف الأمطار بصامطة

دقائق معدودة من هطول الأمطار الخفيفة والمتوسطة على محافظة صامطة كانت كافية لتكشف سوء تصريف هذه المياه؛ ما أثار سخطاً واستياءً لدى أهالي المحافظة والقرى التابعة لها.

المعاناة مستمرة

وفي تصريحات خاصة إلى “المواطن” قال علي ظافري: إن تجمع المياه وتصريفها معاناة مستمرة، حيث يتكرر المشهد في أحياء وقرى محافظة صامطة كل عام، وتكشف هذه الأمطار عيوب تصريف المياه، متسائلاً “أين ذهبت مشاريع تصريف المياه والميزانية المرصودة لها”؟!

ومن جانبه، أكد إبراهيم الحملي أن رغم كون الأمطار خفيفة ومتوسطة إلا أنها كانت كافية لتكشف سوء تنفيذ تصريف المياه في أغلب شوارع المدينة وبعض الأحياء السكنية مما أدى إلى إعاقة الحركة المرورية بشكل كبير جداً وتحولت بعض الأحياء إلى بحيرات مياه.

أما محمد البجوي فأشار إلى أن القرى التي تقع شرق وجنوب المحافظة كان لها نفس المعاناة، حيث وقع بعض الأهالي في مأزق المستنفعات المائية مما أدى إلى إغلاق بعض مداخل القرى وخاصة القرى التي لم تسفلت شوارعها وطرقها الترابية ليصبح الوصول إلى المنازل أمراً صعباً وخاصة لأصحاب السيارات الصغيرة.

أمراض معدية وروائح

وما خفي كان أعظم، حيث لم يقف الأمر عند حد المياه والبحيرات بل إن المواطن حسين الشعبي شكا من أن هذه الأمطار حولت بعض الشوارع إلى بحيرة ناهيك عن بعض الروائح الكريهة حيث اختلطت المياه بالمجاري وسط براميل النفايات، وأصبحت البحيرات ملاذاً آمناً للبعوض والذي بات يهدد حياة أهالي الأحياء السكنية والقرى ببعض الأمراض المعدية.

وقال هادي السهلي: إن شوارع المحافظة والقرى التابعة لها تحولت إلى بحيرات وذلك في يوم واحد فقط من هطول الأمطار ولو استمرت هذه الأجواء الماطرة لعدة أيام لغرقت بعض المنازل وتجمعت بحيرات وذلك بسبب عدم وجود تصريف للمياه، مضيفاً أنهم في تخبط لحل المشكلة والتي تتكرر كلما هطلت أمطار على المحافظة.

وتساءل المواطنون والمقيمون إلى متى سوف تستمر المعاناة مع مياه الأمطار والبحيرات والطرق الطينية، مطالبين بضرورة إصلاح الوضع والوقوف على هذه التجمعات للمياه وحلها بسرعة.