الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
تناولت التقارير الحقوقية العديد من الممارسات الخطيرة لجماعة الحوثيين في اليمن، والتي تخطت في قسوتها أعظم الجرائم الإنسانية التي عرفها التاريخ حول العالم.
تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش سلط الضوء على العديد من الأنشطة العسكرية غير الإنسانية التي يتبعها الحوثيون في اليمن، والتي تسببت في موت الآلاف من الأطفال والمدنيين خلال المواجهات المختلفة على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وأشار التقرير الذي تم نشره على موقع المنظمة الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلى استخدام الحوثيين لوسائل زرع الألغام بشكل عشوائي وغير مُنظم في الأراضي التي تخضع لسيطرتهم.
وأوضح التقرير الذي اعتمد في تحليلاته على مصادر مُطلعة على الأحداث في اليمن، أن الحوثيين ساهموا بشكل رئيسي عن طريق الزرع العشوائي للألغام الأرضية في موت الأطفال والمشاركين في مواكب الزفاف والمدنيين بشكل عام.
وبشأن سبل علاج تلك المشكلة القائمة في اليمن منذ سنوات، قالت المنظمة في تقريرها: “الحوثيون زرعوا القنابل والألغام الأرضية بنسق عشوائي يصعب عليهم حتى الوصول إليه”.
الألغام لم تكن وحدها الاتهام الرئيسي للحوثيين، بل ذكر التقرير أن جرائمهم شملت أيضاً استهداف المدنيين والأطفال بشكل مستمر سواء عن طريق الألغام أو استخدامهم كدروع بشرية.
وفي السياق ذاته، كشفت وكالة أنباء فرانس برس تفاصيل ما جاء في التقرير الذي أعدته لجنة من خبراء الأمم المتحدة عن المتمردين الحوثيين في اليمن، والذي تضمن العديد من المعلومات الخطيرة على المستوى الأمني في الشرق الأوسط.
وحسب ما أفادت الوكالة الفرنسية AFP، فإن الحوثيين لا يزالوا قادرين على تصنيع الصواريخ الباليستية بأنفسهم، وهو ما يهدد أمن الدول الجوار، مشيرة إلى أن عمليات فحص الطائرات بدون طيار التي تم تدميرها من قبل قوات التحالف أثبت أنها تشارك الخصائص الصناعية لبعض الطائرات الإيرانية.
وأكدت التقرير السري الذي بعثه الخبراء إلى مجلس الأمني في مطلع الشهر الماضي، والذي أُطلعت الوكالة الفرنسية عليه، أنه تضمن أدلة صريحة وواضحة تؤكد استمرار تصدير إيران للصواريخ البالستية قصيرة المدى إلى الحوثيين، كما أن طهران هي المورد الرئيسي للعديد من الأسلحة إلى اليمن، حتى بعد فرض حظر على الأسلحة في عام 2015.