السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
علقت صحيفة الإندبندنت البريطانية على بدء كندا المضي قدمًا في خططها لاسترضاء المملكة، في محاولة لإنهاء الخلافات الدبلوماسية التي نشبت بين البلدين على خلفية تدخل كندا في الشؤون السعودية.
وقالت الصحيفة البريطانية إن “كندا ستحاول خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة إجراء محادثات رفيعة المستوى على هامش القمة، وذلك تعبيرًا منها عن رغبتها في حل الخلاف مع السعودية”.
ومن جانبه، قال بول سوليفان، المتخصص في الشأن السعودي بجامعة جورج تاون في واشنطن: “ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعث برسالة واضحة بأنه لن يسمح بأن تتعامل أي دولة مع المملكة بأسلوب غير محترم”.
وأرجعت الصحيفة رغبة كندا في استرضاء المملكة لتأثرها الواضح في العديد من المجالات بالعلاقات المتوترة مع الرياض، خاصة في مجالات الطب وبرامج الرعاية الصحية في البلاد، والتي تعتمد بشكل رئيسي على المبتعثين الذين يتولون ملفات حالات مرضية مختلفة داخل كندا.
وأبرزت وسائل الإعلام في كندا الخلاف الدبلوماسي مع المملكة، والذي أدى إلى اتخاذ الرياض قراراً بقطع العلاقات التجارية وإيقاف الاستثمارات السعودية في البلاد خلال الوقت الحالي، خاصة وأن الوقت الحالي قد يشهد تبادلاً تجارياً ضخماً بين البلدين، وهو الأمر الذي سيزيد من المعاناة التجارية بعد خسارتها لشريك بحجم المملكة.
حديث صحيفة ذا غلوبال آند ميل الكندية، أكد أهمية العلاقات الاقتصادية التي تجمع بلادها بالمملكة، ومدى تأثير ذلك على النشاط التجاري في الوقت الحالي على كندا في الوقت الحالي والمستقبل القريب، مشيرة إلى أن التعاون التجاري بين المملكة والشركات التجارية في كندا كان من أهم الركائز للاقتصاد.
وأشارت الصحيفة والتي تمتلك سمعة واسعة على مستوى وسائل الإعلام في كندا والتي أيضًا تنتمي للحكومة إلى أن التجارة بين أوتاوا والرياض بلغت خلال العام الماضي 4 مليارات دولار، وهو ما يجعل إيقاف تلك التعاملات بمثابة صدمة قوية لكندا.