التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
اعترفت قطر بمزيد من أوجاعها ومعاناتها خلال العام الماضي، بعد أن تسببت المقاطعة التي أطلقتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، والتي شملت إغلاق كافة مجالاتها البرية والبحرية والجوية المؤدية لقطر.
وأبرزت شبكة بلومبيرغ الأميركية، إعلان الخطوط الجوية القطرية عن خسائر فادحة في السنة التي انتهت في شهر مارس، بعد أن تسبب تسببت مقاطعة الدوحة في ارتفاع التكاليف التشغيلية للطيران.
وقالت شركة الطيران المملوكة للدولة: إنها تكبدت خسائر قدرها 252 مليون ريال، مقارنة بأرباح بلغت 2.79 مليار ريال قبل عام، مشيرة إلى أن المصروفات الخاصة بعملية التشغيل ارتفعت إلى 42.2 مليار ريال من 36.7 مليار ريال العام الماضي.
وعلى الرغم من زيادة الإيرادات بنسبة وصلت إلى 7.4%، بما يعني بلوغها 42 مليار ريال مقارنة بـ39 مليار العام الماضي، إلا أن ذلك بدا غير كافٍ في ظل توقع الشركة لمزيد من الخسائر حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وفي قطاع السياحة، عانت الدوحة بشكل واضح خلال الفترة الماضية، حيث كشفت تقارير سياحية أن قطر عانت بشكل واضح على مدار الأشهر الماضية من انخفاض واضح في مستويات السياحة القادمة من الدول العربية المُحيطة، مشيرة إلى أن العديد من القطاعات بخلاف السياحة قد تأثرت بقوة على مدار العام الماضي.
وحسب تقرير نشره موقع إيتربو نيوز، فإن قطر تعاني بشكل رئيسي من تدهور في قطاع السياحة، حيث سجلت انخفاضًا بنسبة 18% في عدد الزوار القادمين من الدول المجاورة مقارنة بالفترات الماضية.
وسعت قطر من خلال حملاتها الدعائية للانتشار بقوة على المستوى الدولي خلال العام الماضي، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتخطي الأزمات الاقتصادية التي أحاطت بالدوحة على مدار الفترة الماضية.