وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
طالبات خريجات كليات التربية مجلس الوزراء بتدخل عاجل لتوظيفهن؛ حتى لا يضيع عمرهن سدى بعد أن تعلمن لسنوات، ولكن كانت الحصيلة بالنسبة لهن إغفالًا لحقوقهن.
وقالت الخريجات: إنه تم توظيف من هم أقل منهن من المعاهد والكليات المتوسطة، ولكن لم يتم النظر إليهن بعد رغم أن معهن شهادة وتخصص وتربويات.
وأكدت الخريجات أنهن يردن أبسط حقوقهن؛ لأنهن مستوفيات جميع الشروط ومعطلات لأكثر من 10 سنوات، مطالبين بالإنصاف والعدل عن طريق الحصر والتوظيف.
ولفتوا إلى أن أجيال ماتت وأخرى جاءت وتغيرت الدنيا بشكل كامل، إلا أن خريجات كليات التربية معطلات لسنوات طويلة دون سبب، مشددين على ضرورة تدخل مجلس الوزراء لحل أزمتهن.
وتحتاج خريجات التربية بحسبهن إلى وقفة من الجميع سواء الإعلام أو الشخصيات العامة ومجلس الشورى لمساندتهن وإيصال صوتهن وعدم تهميشهن؛ لأنهن بحاجة ماسة إلى توظيف حتى لا يذهب عليهن تعب سنوات الدراسة سدى.
وبحسب تصريحات سابقة لخريجات التربية، عددهن يتجاوز 20 ألف حالمة انهارت طموحاتهن، حيث تم تأهيلهن ليكونوا معلمات، ولكنهن لا يجدن فرصة وظيفية حتى اليوم.
وكانت رانيا عابد- معلمة عاطلة- قالت في حوار سابق لها ببرنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية: إنهن وصلن إلى نائب زير التعليم وسلمنه خطاب بالمشكلة منذ شهر، ولكن كل ما قاله: “يصير خير!”.
وتابعت عابد أن سجلهن الأكاديمي يثبت أنهن خريجات كلية التربية، لكن أرقامهن الوظيفية اختفت فجأة، مشددةً على أن التعليم ممارسة وليس اختبارًا مثل اختبار “كفايات” يحققن فيه معيارًا.
وأضافت: “فاجؤونا باختبار كفايات ورغم ذلك اجتزناه جميعًا بامتياز، وهذا دليل على أننا معدات تربويًّا بطريقة جيدة”.
وشددت على أن “التعليم تسد العجز في الكادر التعليمي برفع الإداريات لوظائف التدريس.. وتتجاهل التربويات وهن جالسات في المنزل”.