حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
أفاد خبراء صحة، أنه يجب على الآباء التفكير مرتين قبل إعطاء الأطفال مشروبات الطاقة المحلاة بالسكر، مؤكدين أن مشروبات الطاقة لها تأثير مدمر على صحة الأطفال مع مرور الوقت.
وأوضح راسل فينر، رئيس الكلية الملكية البريطانية لطب الأطفال وصحة الطفل، أن مشروبات الطاقة تحتوي على مستويات عالية من الكافيين، 320 مليجرامًا لكل لتر، ومما يبعث على الدهشة أنه ليس معروفًا سوى القليل عن سلامة الكافيين على نمو الأجسام.
وأضاف: “رغم أن الكافيين هو العقار النفسي الأكثر شيوعًا في الاستخدام غير أنه بالمقابل يزيد التوتر ويقلل النوم، وهو مرتبط بالمشكلات السلوكية لدى الأطفال والشباب”.
وتابع فينر أن مشروبات الطاقة غنية بالسكريات، وغالبًا ما تكون أكثر من الكمية التي يجب أن يستهلكها الطفل يوميًّا. ويشير إلى أن السكر “يساهم بلا شك في زيادة السعرات الحرارية الكلية وفي وباء السمنة”، ويعتبر أنه حان وقت حظر هذه المشروبات في بريطانيا.
وأظهر استطلاع أُجري عام 2014 شمل أكثر من خمسة آلاف طفل في بريطانيا أن 14% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 11 إلى 15 عامًا، قالوا إنهم تناولوا مشروبات طاقة مرتين إلى أربع مرات في الأسبوع، وقال 5% إنهم يحتسون مشروبات الطاقة يوميًّا.
ويقول فينر: إن أفضل طريقة لمساعدة الأطفال على تحسين مستويات الطاقة لديهم هو “اتباع نظام غذائي جيد والحصول على ما يكفي من النوم وممارسة التمارين والأهم التفاعل مع الآخرين”.