ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
أكدت مجلة فورين بوليسي الأميركية أن العلاقات التي تجمع الولايات المتحدة والمملكة متينة وغير قابلة للكسر أو التأثر بأي حالة جدال حول وفاة الصحفي جمال خاشقجي، مشيرة إلى أنه عندما تهدأ الأمور لن يحدث أي تغيير يُذكر في العلاقات بين واشنطن والرياض.
وسلطت المجلة الأميركية بشكل رئيسي الضوء على العلاقات والتعاون العسكري بين الولايات المتحدة والمملكة، حيث أكدت أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تتمسك بكافة أواصر الصلة والتعاون مع نظيرتها في المملكة، لا سيما وأن هذه العلاقات هي الضامن للإبقاء على العديد من المصالح المشتركة، أبرزها ضمان التدفق الحر للنفط والغاز الطبيعي، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى التعاون من أجل التصدي لأطماع إيران.
وأوضحت المجلة أن الواقعية تحتم على الولايات المتحدة الاعتراف بأهمية الصفقات العسكرية التي وقعت خلال السنوات الماضية مع المملكة، والتي تعتبر عنصرًا بارزًا ومرئيًا في تعاون واشنطن مع السعودية.
وعلى مدى عقدين من الزمان، كانت الولايات المتحدة أكبر مصدر للأسلحة في الشرق الأوسط، ومن عام 2013 إلى عام 2017 ، ذهبت 49٪ من جميع الأسلحة الأمريكية إلى دول في المنطقة.
وأشارت فورين بوليسي إلى أن التعاون العسكري مع المملكة والذي يدعمه البنتاغون بشكل واضح، يتضمن العديد من الأمثلة مثل الدعم اللوجستي والتحليلي الأميركي للعمليات، بالإضافة إلى الذخائر وعمليات البحث والإنقاذ، والتزود بالوقود في الجو، وتحليل الاستخبارات التي يقدمها الجيش الأميركي للتحالف الذي تقوده المملكة ضد الإرهاب في اليمن.
وكان المتحدث باسم البنتاجون، كولونيل روبرت مانينغ، قد أكد خلال وقت سابق من الأسبوع الحالي، أنه لا دخل لوزارة الدفاع الأميركية بقضية وفاة المواطن جمال خاشقجي في تركيا مطلع الشهر الجاري.
وقال مانينغ: “لا دخل لنا بحادثة خاشقجي، ولا تغيير في التعاون العسكري مع الرياض ودعم حرب اليمن”.
