سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
سلطت شبكة CNN الأميركية الضوء على الرغبة الواضحة من جانب الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في مجالات التكنولوجيا للعمل في مشروع مدينة نيوم بالمملكة، والذي يمثل واحد من أضخم المشروعات الموجودة على مستوى العالم، بتكلفة إجمالية تصل إلى 500 مليار دولار.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن هناك ترحيباً واضحاً من جانب العديد من المستثمرين والكيانات العملاقة على مستوى التكنولوجيا من أجل الظهور بقوة في المشروع الذي تم الإعلان عنه في مبادرة مستقبل الاستثمار برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في العام الماضي.
وقالت CNN إن المجلس الاستشاري للمشروع يؤكد العلاقات العميقة الموجودة بشكل فعلي بين عمالقة صناعة التكنولوجيا والمملكة في الوقت الحالي، وهو الأمر الذي خلق حالة من الزخم تجلت في الرغبة الواضحة من جانب الشركات العالمية في الاستثمار بمدينة نيوم المستقبلية.
ومن ناحية أخرى، تتولى شركة جلادستون بليس الأميركية العملاقة المتخصصة في مجالات التسويق، مهام الترويج لمشروع مدينة نيوم الضخمة على سواحل البحر الأحمر في المملكة.
وحسب تقرير صادر عن وكالة O’Dwyer المتخصصة في متابعة شؤون العلاقات الاجتماعية في الولايات المتحدة الأميركية، فإن شركة جلادستون بليس تتعاون مع صندوق الاستثمار العام في المملكة، والذي يتولى مهام دعم إنشاء مدينة نيوم الضخمة بتكلفة 500 مليار دولار.
وأشارت الوكالة إلى أن المشروع يهدف إلى مساعدة المملكة على تنويع قاعدتها الاقتصادية وتقليل اعتمادها على عائدات الطاقة، مؤكدة أن المدينة تعد جزء رئيسي من خطط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية 2030 الشاملة.
وبيَنت أن القيمة الاقتصادية لمشروع مدينة نيوم، والتي يُجري بناؤها الآن في الجزء الشمالي الغربي من المملكة بالقرب من حدودها مع مصر، خاصة وأنها منطقة اقتصادية منفصلة، تساهم بشكل رئيسي في تغذية قطاعات التصنيع المتقدمة والتكنولوجيا الحيوية والمواد الغذائية والإعلام والقطاع الرقمي والترفيه.