قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
اشتكت المواطنة، فاطمة القحطاني، من تكرار التماس كهربائي لعدة مرات في المدرسة الثانوية الثانية (مقررات) بمدينة أبها، حيث يضم المبنى أربع مراحل منفصلة، ثانوي ومتوسط وابتدائي وروضة، ولكل مرحلة إدارة خاصة.
وقالت القحطاني لـ”المواطن” إنه بعد حدوث التماس كهربائي وقت الإخلاء أصيبت ابنتي بكدمة واختناق؛ ما أدى إلى ارتفاع الأكسجين وارتفاع الضغط وعدم استقراره أثناء إسعافها وتسارع نبضات القلب وذلك كله بسبب الخوف وتدافع الطالبات، لعدم وجود مخرج طوارئ، فأصبحت حالتها سيئة جداً، ولم تستقر حالتها، إلا بعد إسعافها بالهلال الأحمر، ولزمت الراحة لليوم التالي.
وتساءلت فاطمة القحطاني “أين المسؤولون من هذا كله فأول شهر المحرم حصل التماس كهربائي وكان الوضع أسوأ من هذه المرة وتم إعطاء إجازة للجميع بعد حدوثه، ومع هذا لا يوجد حتى مخرج طوارئ!! أين المسؤول عن المباني؟!
وأضافت في دهشة أن المسؤول عن المباني قال لهم: “ماذا حصل أفياش تحتاج تتغير وبنغيرها، أتعجب من قولهّ! يعني لازم تكون فيه حالة وفاة حتى يتحركوا؟!”.
واستطردت قائلة: “هناك تنبيه من قِبل المدرسة للطالبات بعدم تشغيل الكهرباء والمكيفات في وقت واحد خوفاً من أن يحصل انفجار، والأمر المخيف الذي سمعت بهِ سوف يتم ضم المرحلتين المتوسطة والثانوية معاً، إذاً ما الحل؟.
واستنكرت القحطاني عدم سؤال المسؤولين في إدارة تعليم عسير عن ابنتها، حيث لم يسأل ويطمئن عليها سوى منسوبات المدرسة.
وختمت بقولها إنها أخذت مشهداً من هيئة الهلال الأحمر بحالة ابنتها تُثبت صحة كلامها، مشيرة إلى أنها سترفع بخطاب كامل للحادثة لمقام الإمارة.
مراقب باهتمام
إلى الأخت فاطمه الغامدي حبيت اذكرك بالمثل المشهورولا يجهله الكثير من الناس ( من امن العقوبة أساء الأ دب