بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
إطلاق سراح أندرو شقيق الملك تشارلز في قضية إبستين
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
أكد عضو نادي تهامة الضوئي علي مروعي، أن بداية انطلاقته مع التصوير الفوتوغرافي كانت قبل 25 عامًا، حيث بدأ حينها بالكاميرات التقليدية.
وقال في حواره إلى “المواطن“: إنه بدأ هواية التصوير الفوتوغرافي عندما كان في المرحلة المتوسطة، حيث كان يوثق للمدرسة خلال المناسبات المقامة داخل فناء المدرسة، ولم يتوقف منذ تلك المرحلة حتى الآن حيث وجد المتعة من خلال التصوير.
وأضاف: كان الفضل لله ثم بدعم المعلمين إبراهيم معدي ومحمد السهيمي، وبعد ذلك لاحظت أن هناك عددًا من المصورين الفوتوغرافيين يهتمون بالتصوير الجوي وخاصة بمحافظة محايل وكان يتقدم أولئك المصورين محمد السيد ومنيع الفاهمي.
طبيعة جذابة:
ولفت مروعي إلى أن محافظات تهامة عسير ذات طبيعة جذابة لأي مصور فوتوغرافي يطمح في تقديم عمل يليق بالمكان، مبينًا أنه استطاع أن يحصل على طائرة ذات التصوير الجوي “درون”، وكان يخصص يومين في الأسبوع للتصوير الجوي ليجد من جميع المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي الإعجاب والتشجيع.
وتابع: “كنت أزور عددًا من المواقع السياحية في المحافظات القريبة، وكانت هناك بعض الصعوبات والمغامرات في الوصول لتلك الأماكن؛ وذلك لصعوبة تضاريس المنطقة بشكل عام، وسبق وأن اختارت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عددًا من الصور الفوتوغرافية لتلك المواقع السياحية”.
نادي تهامة بحاجة للدعم:
وعن أبرز احتياجات نادي تهامة الضوئي، قال مروعي: إن النادي بحاجة إلى وقفة جادة من رجال الأعمال؛ لأنه لم يتلقَّ أي دعم حتى الآن وخاصة من رجال أعمال المحافظة، ولكنه وجد كل الاهتمام من أحد رجال الأعمال الذي وعد خلال لقاء المحافظ بدعم النادي، وخاصة وأن النادي يضم أكثر من 150 مصورًا ومصورة بتهامة.
سقوط الطائرة:
وعن أبرز المواقف التي تعرض لها أثناء مرحلة التصوير، أوضح: “كنت أقوم بالتصوير الجوي في إحدى المحافظات وأثناء التصوير فوجئت أن طائرة الدرون ترتطم بسارية العلم؛ ما أدى إلى سقوطها وتحطمها بالكامل”.
واستدرك: “الحمد لله تمكنت من الحصول على طائرة الدرون، ولكن من نوع آخر ومتطورة، وتمكنت من توثيق ذلك العمل الذي يخص تلك المحافظة”.




