رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
أكد الكاتب الأميركي ألان رابابورت، أن العالم كان بانتظار كلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مؤتمر مستقبل الاستثمار، والتي وضح من خلالها أن المملكة ليست بمعزل عن الاهتمام العالمي بقضية وفاة الصحفي جمال خاشقجي.
وقال الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز خلال حديثه مع شبكة NPR الأميركية: “الجميع كان مهتماً بكلمة ولي العهد، وحديثه على وجه الخصوص عن قضية خاشقجي”، مشيرًا إلى أن محمد بن سلمان تصدى للمزاعم العالمية وجهًا إلى وجه دون أن يخشى المواجهة.
وأوضح رابابورت أن وصف ولي العهد لوفاة خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا بالعمل الشنيع، وتعهده بإحضار كل من له دخل بوفاته للعدالة، هو أمر كان يرغب العالم في الاستماع إليه، مؤكدًا أن تلك الكلمات تثبت أن هذه الأفعال ليست جزءاً من ثقافة المملكة.
وأشار الصحفي الذي حضر بصفة شخصية إلى مؤتمر مستقبل الاستثمار المعروف بـ”دافوس الصحراء”، إلى أن كلمات ولي العهد حول قضية خاشقجي أثارت تصفيقاً حاراً من جانب الحضور، مؤكدًا أن محمد بن سلمان يمثل حلم تحقيق قوة اقتصادية إقليمية وعالمية ضخمة لشعب المملكة.
وبشأن المؤتمر ومناقشات الاستثمار، قال رابابورت: إن مجموعة واسعة من المديرين التنفيذيين من جميع أنواع الشركات المختلفة حرصوا على التواجد في المحفل الاقتصادي الدولي، كما أرسلت بعض البنوك مديريها التنفيذيين، مرجحًا أن يكون المؤتمر الاقتصادي في المملكة قد اجتذب ما يزيد عن 3 آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف: “تحدثت إلى بعضهم، ولمست رغبتهم في استغلال الفرصة الاستثمارية الهامة في المؤتمر، وهم لا يريدون تعكير صفو علاقاتهم مع المملكة”.
وتابع: “هناك بعض الشركات ترغب في انتظار ما ستؤول إليه التحقيقات بشأن خاشقجي، إلا أن شركات التصنيع العسكري والأسلحة تولي أهمية كبيرة في الاستثمار والتعاون مع المملكة خلال الفترة المقبلة، ولن يكون هناك مجال للابتعاد”.