تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
يتوجه وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إلى إيران في وقت لاحق من اليوم الاثنين، في محاولة للي ذراع إيران سياسيًا وإجبارها على الإفراج عن المعتقلة التي تحمل الجنسية البريطانية نزانين زاغاري راتكليف.
وحسب ما جاء في صحيفة الغارديان البريطانية، فإن هانت يسافر إلى إيران اليوم وهو يحمل في جعبته العديد من الكروت التي ستوفر له فرصة الضغط على طهران سياسيًا، لا سيما في ظل ما تعيشه من ظروف اقتصادية سيئة بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2015، وإعادة فرضها للعقوبات الاقتصادية ضد إيران.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن وزير الخارجية سيوجه طلبا بالإفراج الفوري عن نازانين زاغاري راتكليف الإيراني – البريطانية صاحبة الجنسية المزدوجة لأسباب إنسانية، كما سيدعو هانت إيران إلى التوقف عن استخدام راتكليف ومواطنين آخرين كأدوات للضغط الدبلوماسي.
ويحمل هانت في جعبته عددا من الكروت خلال مواجهته للملالي، أهمها حاجة إيران للمساندة الأوروبية في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن هانت سيتحدث من منطلق القوة، لا سيما في ظل احتياج إيران إلى مساعدة أوروبا على المستوى السياسي لإبقاء الاتفاق النووي 2015 على قيد الحياة، بالإضافة إلى الشق الاقتصادي الذي يتمثل في مزيد من الصفقات التجارية المنعشة مع دول الاتحاد الأوروبي.
وكان زوج المعتقلة البريطانية في سجون نظام الملالي، قد كشف عن المعاملة القاسية التي تجدها بعد تلفيق سلسلة من التهم السياسية والأمنية التي لا أساس لها من الصحة.
ووصف ريتشارد راتكليف المعاملة القاسية للنزانين زاغاري راتكليف، المسجونة في إيران بتهمة التجسس، بأنها “لعبة قاسية”، وذلك كما ورد في خطاب مفتوح ضد نظام الملالي أبرزته صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية.
وقال ريتشارد راتكليف: “زوجتي تعاني من حالة عامة من الضعف البدني، وهو ما أثر بشكل سلبي على حالتها الصحية، خاصة بعد أن أُجبرت على العودة للسجن في أعقاب الإفراج عنها من قبل الملالي بشكل مؤقت لمدة 3 أيام”.