جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أعلنت وزارة الصحة عن استمرار توزيع المنتجات الغذائية الخالية من الجلوتين لمرضى حساسية القمح بمنافذ توزيعها في مستشفيات الوزارة بالمناطق والمحافظات إنفاذاً للتوجيه السامي باعتماد تأمين المنتجات الغذائية الأساسية الخالية من الجلوتين لمرضى حساسـية الجلوتـين (السلياك) .
ودعــت الوزارة جميع مرضى السلياك المنومين أو مراجعي العيادات الخارجية أو الرعاية المنزلية الذين لا تتوفر لهم المنتجات الخالية من الجلوتين إلى زيارة مستشفيات الوزارة المعنية بالصرف كمرحلة أولى بمناطق ومحافظات المملكة للاستفادة منها، لافتة إلى أنه يمكن معرفة المستشفيات التي يتم توزيع المنتجات الخالية من الجلوتين فيها من خلال زيارة الرابط هنا
وأوضحت أن مرض حساسية الجلوتين (القمح) يصيب الكبار والصغار وقد يحدث في أي سن ويعرف طبياً بمرض السيلياك وينتج من وجود الألفا جليادين بالحبوب مثل (القمح، الشعير، الشوفان، الذرة) مما يؤثر سلباً على عمليات الهضم وإمتصاص هذه المنتجات المحتوية علي الجلوتين ويفقد الجسم الفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية الموجودة، مما يؤدي في النهاية لسوء التغذية للإنسان المصاب بالرغم من كفاية الطعام المتناول.
وأشارت إلى أن العلاج الوحيد لهذه الفئة هو تناول منتجات غذائية خالية من الجلوتين، وفي حالة عدم تناول هذه المنتجات قد تحدث مضاعفات للمريض مثل الهزال وسوء التغذية ومرض السرطان والوفاة –لا سمح الله.
يذكر أن برنامج حساسية القمح بالإدارة العامة للتغذية بوزارة الصحة يقوم حالياً بالإعداد لإنتاج وتصميم تطبيق إلكتروني توعوي صحي سيعمل على الأجهزة الذكية مجانًا بعنوان (صحتي بدون “سـلياك”) يهدف إلى تعزيز الوقاية والإرشاد الغذائي والعلاجي لمرضى حساسية القمح ” السلياك ” وتوعية وتثقيف المريض المتابع للتطبيق بالنظام الغذائي الصحي المناسب لحالته الصحية نوعاً وكماً وكيفاً ،إضافة إلى تعزيز معرفته بغذائه الصحي الخالي من الجلوتين وطرق الحصول عليه والإسهام في وقايتهم من أمراض سوء التغذية وباقي الأمراض ذات العلاقة بالغذاء.