نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
تحتفل العديد من دول العالم هذا اليوم بمناسبة يوم اللطف العالمي الذي يوافق الـ13 من نوفمبر من كل عام من خلال أنشطة تدعو إلى التسامح واللطف والابتسام.
يوم اللطف العالمي تم الاحتفال به لأول مرة في 1998 من قبل منظمة Worldnessness ، وهي ائتلاف من المنظمات غير الحكومية اللطيفة.
من بين الدول التي تحتفل بمناسبة يوم اللطف العالمي، كندا واليابان وأستراليا ونيجيريا والإمارات العربية المتحدة، وفي عام 2009 ، احتفلت سنغافورة والهند وإيطاليا بهذا اليوم للمرة الأولى.
وانضمت العديد من الدول الأوروبية من بينها المملكة المتحدة للمحتفلين بمناسبة يوم اللطف العالمي حيث تم اعتماده في التقويم المدرسي كإجازة في بريطانيا.
الآن زاد عدد الدول التي تحيي مناسبة يوم اللطف العالمي بشكل كبير، فيما لا تزال المطالبات بأن تعممه الأمم المتحدة ليصبح يومًا رسميًا في كل دول العالم.
يوم اللطف العالمي هو مناسبة لتسليط الضوء على الأعمال الجيدة في المجتمع مع التركيز على الطاقة الإيجابية والجانب المشترك من اللطف الذي يربط بين الناس.
اللطف هو جزء أساسي من الحالة الإنسانية التي تواجه كل يوم العديد من الأخبار عن المشاكل السياسية والقضايا الاجتماعية والحروب وغيرها وفي هذا اليوم يتم تبادل البطاقات التي تتضمن المشاعر اللطيفة كما يتطوع العديد من الأشخاص بالقيام بالأعمال اللطيفة للآخرين.
وهناك العديد من الأعمال التي يمكن القيام بها في يوم اللطف العالمي بدءًا من الابتسامة الحسنة التي يمكن توزيعها على من تعرف ومن لا تعرف وانتهاءً بتقديم مساعدات مالية أو التطوع في أنشطة اجتماعية لدعم الفئات التي تحتاج إلى المساندة.