القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
تتسع مساحات التفاعل الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، منذ بدايات قيام المملكة في عام 1932، وحتى اليوم ، ذلك لأن الصلات الثقافية بين البلدين الشقيقين تمتد إلى الروابط الدينية والتاريخية والاجتماعية، ورحلات الحج القادمة الى الديار المقدسة، فهي روابط لا تنفصم عراها في أي مجال من المجالات، بيد أن الثقافة تظل الجوهر الأثير الذي تستند عليه العلاقات الثقافية بين البلدين .
ومن هذا المنطلق سعت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من خلال أهدافها الثقافية الشاملة، إلى تعزيز العلاقات الثقافية بينهما من خلال عدد من المؤسسات الثقافية الكبرى في مصر التي تتبع وزارة الثقافة المصرية مثل: دار الكتب، ومكتبة الإسكندرية، ومكتبات الجامعات المصرية، فضلا على إقامتها عددا وافرا من الأنشطة والفعاليات الثقافية بالقاهرة والإسكندرية.
ويأتي ذلك لتحقيق أهداف سامية لإقامة تفاعل ثقافي عربي، يستطيع المهتمون من خلاله رصد مختلف عناصر الثقافة المعاصرة، وقراءة المنجز الثقافي العربي بشكل يحدث غطاء معلوماتيا ومعرفيا متميزا.
وتهدف مكتبة الملك عبدالعزيز العامة عبر أحد مشاريعها الثقافية الكبرى وهو “الفهرس العربي الموحد”، إلى التأسيس لتكامل عربي وتعاون مشترك، سواء عبر خدمات الفهرس العربي الموحد ونشاطاته في بناء مجتمع المعلومات العربي، أو ما أضافه للحركة الثقافية والنشر عبر إنشاء شبكة معلومات تضم المكتبات العربية، وبوابات مكتبات الدول، وبوابة الكتب المترجمة، والبحث في المخطوطات والرسائل الجامعية .
وتسهم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في هذا الفضاء الثقافي، في وجود أرضية أصيلة مشتركة بين البلدين، حيث إن ضخامة المنتج الثقافي الذي تنتجه كل من مصر والمملكة يشكل أكثر من نصف ثقافة العالم العربي اليوم، وهو منتج جدير بالحفاوة والتقدير.
