قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
انطلقت اليوم مسابقة هاكاثون سايبر سيبر التي تستمر يومين بمشاركة 153 طالبًا وطالبة (100 فتاة و 53 شابًا)، بهدف دعم مهارات الكوادر الوطنية واكتشاف مواهبهم في مجال الأمن السيبراني، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم التقنية لإيجاد حلول حديثة تحاكي الأحداث الواقعية في العالم بمجال الأمن السيبراني، ومنحهم إمكانية الوصول إلى محاكاة بيئة تقنية متقدمة في مجالات عدّة، بما في ذلك الويب، والشبكات، والأنظمة، والتشفير، وحماية الأنظمة وغيرها.
وينظم المسابقة Virtuport، بالشراكة مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وSTC business، في حين ُطبق في هاكاثون سايبر سيبر آلية تحكيم إلكترونية، يتم بها تقييم الفرق المشاركة، وفقًا للنقاط المكتسبة من مراحل التحدي المتنوعة.
ومن المقرر أن تقام مسابقة أخرى للهاكاثون في : جدة والدمام لتحقيق أحد أهم أهداف الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز المتمثل باكتشاف المواهب، وذلك في إطار اهتمام الاتحاد بإبرام العديد من الاتفاقات مع جهات مختلفة في المملكة وخارجها لبناء وتأهيل هذه المواهب من خلال برامج تدريبية في مجالي الأمن السيبراني والبرمجة، بالإضافة إلى إقامة الفعاليات والمسابقات لتحفيز هذه المواهب على تطوير قدراتها، كما أنه يتم العمل على التنظيم الخاص بالدرونز في المملكة.
وتتمثل للاتحاد أهداف قريبة ومستقبلية، تكمن في بناء قدرات وطنية واحترافية في مجال الأمن السيبراني والبرمجة من خلال التوعية والتأهيل والدعم المبني على أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
ويشغل الأمن السيبراني حيّز مهم في رؤية المملكة 2030، ويسعى الاتحاد مع كل الجهات الأخرى على تحقيق الرؤية في هذا المجال استكمالًا لريادة المملكة الإقليمية والدولية في مجالات التقنية.