“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
واصلت تركيا سياسة لي الذراع والضغط المكثف على المجتمع الدولي في ملف اللاجئين السوريين، حيث أغلقت وزارة الداخلية التركية ستة من بين 19 مخيمًا في أنحاء البلاد تستضيف لاجئين سوريين نتيجة إجراءات التقشف.
وحسب ما أوردته صحيفة جمهوريت التركية، فإن تلك الإجراءات التي اتخذتها أنقرة تأتي كجزء رئيسي من حملة أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواجهة الانهيار الاقتصادي الواضح لبلاده في أعقاب فرض الولايات المتحدة لموجة قاسية من العقوبات.
ووفقًا للأرقام التي قدمها وزير الداخلية سليمان سويو، ارتفع عدد السوريين في تركيا إلى 3.6 مليون خلال عام 2018 من 3.4 مليون في عام 2017.
وأغلقت الوزارة في تركيا ستة مخيمات للاجئين تستضيف 132000 سوري في جنوب البلاد، بمحافظات غازي عنتاب وماردين وشانليورفا.
وقالت الوزارة إن قرار إغلاق المعسكرات كان بسبب إجراءات التقشف وأن السوريين في المخيمات استأجروا منازلهم باستخدام المساعدات المالية، كما تم نقل حوالي 31000 سوري في تلك المخيمات إلى معسكرات أخرى في أماكن مختلفة من تركيا.
وقالت الوزارة إن تركيا ستوفر حوالي 14.5 مليون دولار من خلال إغلاق المخيمات الستة، وهو الأمر الذي جاء بطلب من كبار قادة الحكومة.
وقد زاد عدد اللاجئين السوريين على الرغم من سياسة الحكومة التركية بإرسال السوريين إلى ما تقول إنه مناطق آمنة أنشأتها حملتان عسكريتان تركيتان في شمال سوريا، على حد قول الصحيفة التركية.
وتهدف تركيا بشتى السبل لإعادة توطين السوريين في بلادهم، وذلك على الرغم من عدم استقرار الأوضاع بالشكل الذي يساعدهم على العودة بشكل آمن في الفترة المقبلة.