الصندوق العقاري يُودع مليارًا و78 مليون ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر فبراير
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات في حائل والرياض الخميس المقبل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس إستونيا
فتح التسجيل لحجاج الداخل عبر تطبيق وموقع نسك لموسم 1447هـ ابتداء من اليوم
فيصل بن فرحان يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية الأمريكي
تتبع رقمي دقيق لرحلة ضيوف الرحمن من التأشيرة حتى العودة لضمان جودة الخدمات
المرور يحدد ضوابط التجاوز الآمن ويحذر من المخاطر على الطرق
تراجع أسعار النفط اليوم
تركي آل الشيخ يعلن مفاجآت ومبادرات نوعية من القاهرة لتعزيز التكامل الثقافي السعودي المصري
تراجع سعر الذهب اليوم من أعلى مستوى في 3 أسابيع
اكتسبت الدبلوماسية السعودية زخمًا دوليًا خلال الفترة الأخيرة مع استعادة المملكة مكانتها العالمية والإقليمية كلاعب أساسي في كل ملفات وقضايا المنطقة والعالم، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.
ومن هذا المنطلق تضمنت الأوامر الملكية الصادرة اليوم تعيين إبراهيم العساف وزيرًا للخارجية، وكذلك تعيين عادل الجبير وزير دولة للشؤون الخارجية؛ ما يعني أن الدبلوماسية السعودية سيكون لها جناحان، ففي حين سيتولى العساف أداء وزارة الخارجية تنظيميًا سيقود الجبير الدبلوماسية السعودية.
منذ تعيينه وزيرًا للخارجية في 29 أبريل 2015، قاد عادل الجبير مرحلة مهمة في تاريخ الدبلوماسية السعودية وتميز بإلمامه بكافة تفاصيل الشؤون الدولية والخارجية وتصدى لمحاولات الغرب النيل من المملكة.
على مدى سنواته في الخارجية السعودية تصدى الجبير لمحاولات المد الإيراني وتدخل الملالي في المنطقة، وصال وجال في الشرق والغرب ليُعرف العالم بالخطر الذي يشكله نظام الملالي، وهذا الدور سيتواصل بلا شك في المرحلة المقبلة.
أما الوزير العساف بخبرته الدولية وتاريخه المهني المديد فسيتولى إعادة بناء وتطوير الوزارة، حيث سيتولى العساف، وهو أكثر الوزراء خبرة في العمل الحكومي، مهمة تطوير أداء الوزارة تنظيمياً، فيما سيتفرغ الجبير إلى مهمته في قيادة الدبلوماسية السعودية وهو ما سيزيد من كفاءة العمل الدبلوماسي بتفرغ الجبير له.