لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
أطلقت وزارة الصحة مبادرة التسجيل الإلكتروني للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال نظام تقني لتسجيل وتصنيف حالات الإعاقة على مستوى وزارة الصحة، التي كانت تصنف سابقاً باستخدام نماذج يدوية من قبل لجان تنسيق خدمات ذوي الإعاقة في المناطق والمحافظات، والبالغ عددها 20 لجنة.
وتمكن المنصة الإلكترونية المعنيين في وزارة الصحة من متابعة إجراءات التسجيل والتصنيف إلكترونياً وما ينتج عنها من صرف لبطاقات تخفيض أجور الإركاب وبطاقات التسهيلات المرورية، كما يمكن ربطها مع الجهات الاخرى ذات الإختصاص مثل: وزارة العمل والتنمية الإجتماعية، ووزارة التعليم، وذلك من خلال أتمتة الإجراءات للحصول على سرعة في الانجاز وتوحيد الإجراءات.
ويمتاز النظام بالعديد من المميزات أبرزها أنه يتم حالياً الربط مع تطبيق موعد وخدمة 937، لجعل الإجراءات أسهل وأسرع بالحصول على الخدمة من خلال موعد واحد فقط وعبر عيادة مخصصة لتقديم هذه الخدمة حيث كانت في السابق تحتاج من المريض معدل 3 زيارات، وكذلك إتاحة معلومات دقيقة عن أسماء وبيانات المصنفين وإحصاءات إلكترونية دقيقة فيما يخص أعمار المستفيدين وأنواع الإعاقات وأماكن إنتشارها، كما يساعد النظام الإلكتروني على منع حصول المستفيد على أكثر من بطاقة من لجان مختلفة خلال نفس الفترة، من خلال ربط اللجان إلكترونياً مما يحفظ حق المستفيد وجهود اللجان، وكذلك الربط مع الجهات الحكومية ذات العلاقة الذي يساعد المستفيدين من ذوي الإعاقة على تسهيل إجراءاتهم في القطاعات الحكومية الأخرى.
يشار إلى أن مبادرة الصحة الإلكترونية، تُعد إحدى مبادرات منظومة الصحة ضمن برنامج التحول الوطني 2020، التي ستعمل من خلالها على تحسين كفاءة وفاعلية الرعاية الصحية عبر اعتماد تقنية المعلومات والتحول الرقمي من أجل تزويد 70 في المائة من سكان المملكة بسجلات طبية رقمية موحدة بحلول عام 2020م.
وبموجب هذه المبادرة الجديدة، ستدعم المنظومة العاملين في قطاع الرعاية الصحية من أطباء وممرضين عبر تزويدهم ببيانات مرضاهم أينما وفي أي وقت يحتاجونها، بما في ذلك المعلومات الصحية الموثقة، إضافة إلى خدمات الدعم الإكلينيكي والإداري، والتواصل، والحصول على الإستشارات عن بعد، وينتظر من هذا النظام المتطور خفض الأخطاء الطبية والتشخيصية، والآثار الجانبية للأمراض، كما سيتيح إمكانية التعليم الطبي المستمر عبر الإنترنت.