#باريس تشتعل.. #السترات_الصفراء تستهدف قصر الإليزيه والأمن يرد بقنابل الغاز

#باريس تشتعل.. #السترات_الصفراء تستهدف قصر الإليزيه والأمن يرد بقنابل الغاز

الساعة 3:10 مساءً
- ‎فيالعالم, جديد الأخبار, حصاد اليوم
طباعة
المواطن - متابعة

أطلقت قوات الأمن الفرنسية، اليوم السبت، وابلاً من قنابل الغاز المسيلة للدموع على أنصار حركة السترات الصفراء، الذين تظاهروا وسط العاصمة، باريس، في بداية أسبوع جديد من تظاهرات الحركة التي خرجت احتجاجاً على رفع أسعار الوقود.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز، في محاولة لتفريق متظاهري السترات الصفراء، الذين تجمعوا في محيط قوس النصر الشهير بباريس، مشيرة إلى أن المتظاهرين كانوا يريدون الوصول إلى القصر الرئاسي، إلا أن قوات الأمن منعتهم.

وأظهرت لقطات مصورة تعرض عدد من أعضاء هذه الحركة إلى الإغماء نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.

وارتفعت حدة التوتر، في محيط قوس النصر وسط باريس في وقت لاحق، حيث أطلقت قوات الأمن المزيد من قنابل الغاز صوب المتظاهرين.

ورغم كثافة قنابل الغاز التي سقطت على المناطق التي يتظاهر فيها أنصار حركة السترات الصفراء، إلا أن أعدادهم ازدادت بصورة لافتة، ولم تقف الأمطار عائقا أمام توافد المزيد منهم.

وأشارت مصادر إلى أن المتظاهرين حاولوا الوصول إلى القصر الرئاسي عبر طريق فرعي في جادة الشانزليزيه المجاورة، إلا أن قوات الأمن شكلت حائطاً أمنياً منعهم من الوصول إلى هدفهم.

وصرح أحد أعضاء الحركة بأن هدفهم الآن الوصول إلى القصر الرئاسي، فيما طالب عدد من أنصار الحركة بإقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، وفقاً لسكاي نيوز عربية.

من جانبه، تحدث وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستنير، عن اتباع السلطات لما وصفه بـ”تكتيك مختلف” في التعامل مع المتظاهرين، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل حول التكتيك.

وقال في تصريحات سابقة إنه لا يتوقع أن يشارك سوى “بضعة آلاف” في تظاهرات باريس، لكنه تحدث عن وجود “أفراد يتسمون بالعنف الشديد” بينهم، وفق “فرانس برس”.

وكانت القوات الأمنية استبقت تظاهرات، السبت، بحملة اعتقالات طالت أكثر من 300 شخص في باريس، قبيل ساعات على خروج مظاهرات دعت إليها حركة “السترات الصفراء” المناهضة للحكومة.

وقبل عدة أيام، أعلنت السلطات الفرنسية أنها تستعد لتظاهرات، السبت، بتدابير أمنية استثنائية، تشمل نشر نحو 89 ألف عنصر أمني، فضلا عن عربات مدرعة لم تستخدم منذ أعمال الشغب التي شهدتها ضواحي باريس في 2005.

وتوقعت السلطات أن تقع أحداث شغب خلال التظاهرات بعدما دعت حركة “السترات الصفراء” إلى تظاهرات جديدة، للأسبوع الرابع على التوالي.

واندلعت احتجاجات هذه الحركة في نوفمبر الماضي، إثر قرار رفع أسعار الوقود الذي تراجعت عنه حكومة الرئيس ماكرون.

 


هل قرأت هذا ؟
  • #السترات_الصفراء تقترب من قصر الإليزيه والشرطة تعتقل 317 متظاهراً

  • ِشارك  على الفيس  بوك
    "> المزيد من الاخبار المتعلقة :