الإحصاء: ارتفاع حركة دخول مواطني دول الخليج إلى المملكة بنسبة 5.83%
تركي آل الشيخ يترأس مؤتمر الموسيقى العربية في الرياض
فتح باب القبول في المعهد الصناعي للفصل التدريبي الثاني لعام 1447
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة
وكالة الفضاء السعودية: عام 2025 يشهد نشاطًا شمسيًا متزايدًا
حالة مطرية على محافظة العرضيات
تنبيه من رياحٌ شديدة على منطقة حائل
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في المدينة المنورة
المزروعي يتوّج بطلًا لكأس الاتحاد السعودي للفروسية للقدرة والتحمل
مصرع شخصين بحادث تحطم مروحية جنوب شرقي بولندا
تباينت ردود المغردين على وسم ماذا ينقصك بهذه اللحظة ما بين المطالب المعنوية وتلك المادية.
في البداية قالت صاحبة حساب أخت البرق:” لا ينقصني إلا المحفز المعنوي … للاستمرار والوصول لهدفي .. وأوصت بمصادقة الأصدقاء الإيجابيين بقولها : الزموا الأصدقاء ثم الأصدقاء ثم الأصدقاء الإيجابيين وأصحاب الابتسامة وأصحاب الأفكار المتنوعة وأصحاب الأقلام الممتعة هم من أراهن عليهم لأنهم شركاء النجاح حتماً… أما الأقنعة فأنا لا أحبذها”.
أما عيوش القرعاني فقالت إنها متعبة ولا ينقصها في هذه اللحظة سوى الخلود إلى النوم. واتفقت معها “غيمة” لكنها أضافت أنها تبحث عن كوخ فوق شجرة للنوم فيه.
بدورها قالت ريم إن ما ينقصها في هذه اللحظة عمرة تحت المطر داعية الله أن يكتبها لها عاجلاً واتفقت معها صاحبة حساب “المزن” بقولها : ينقُصني الآن وكل يوم شوقِي لمكّة والمدينَة ، اللهم ارزقني الذهاب إليها قبل أن تُقبض روحي.
أما أمون فقالت : لا ينقصني سوى جدتي أمشي معها تحت المطر.”