ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
تباينت ردود المغردين على وسم ماذا ينقصك بهذه اللحظة ما بين المطالب المعنوية وتلك المادية.
في البداية قالت صاحبة حساب أخت البرق:” لا ينقصني إلا المحفز المعنوي … للاستمرار والوصول لهدفي .. وأوصت بمصادقة الأصدقاء الإيجابيين بقولها : الزموا الأصدقاء ثم الأصدقاء ثم الأصدقاء الإيجابيين وأصحاب الابتسامة وأصحاب الأفكار المتنوعة وأصحاب الأقلام الممتعة هم من أراهن عليهم لأنهم شركاء النجاح حتماً… أما الأقنعة فأنا لا أحبذها”.
أما عيوش القرعاني فقالت إنها متعبة ولا ينقصها في هذه اللحظة سوى الخلود إلى النوم. واتفقت معها “غيمة” لكنها أضافت أنها تبحث عن كوخ فوق شجرة للنوم فيه.
بدورها قالت ريم إن ما ينقصها في هذه اللحظة عمرة تحت المطر داعية الله أن يكتبها لها عاجلاً واتفقت معها صاحبة حساب “المزن” بقولها : ينقُصني الآن وكل يوم شوقِي لمكّة والمدينَة ، اللهم ارزقني الذهاب إليها قبل أن تُقبض روحي.
أما أمون فقالت : لا ينقصني سوى جدتي أمشي معها تحت المطر.”