إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
على الرغم من سلسلة الوعود والتنازلات التي قدمها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون وكان آخرها خطابه الثلاثاء، الذي أقر فيه بحالة الطوارئ الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها بلاده، وقدم فيه تنازلات لشعبه إلا أن حركة السترات الصفراء توعدت باستمرار الاحتجاجات بعد أن لخصت رأيها في الخطاب بكلمتين فقط هما “غير مقنع”.
وأصرت الحركة على تلبية 40 مطلباً تتمثل في النظر في عدة قضايا؛ كالإسكان والضرائب والصحة والتعليم والمالية العامة، وذلك بعد أن كان الطلب الرئيسي للحركة وقف ارتفاع الضرائب على الوقود، إلا أن المطالب اتسعت مع اتساع رقعة الاحتجاجات.
ونشرت صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية بياناً للحركة يطالب بمعرفة أوجه إنفاق الضرائب، وتنظيم استفتاءات بشكل منتظم حول المسائل الاجتماعية والمجتمعية في البلاد، واعتماد التمثيل النسبي في الانتخابات التشريعية، مطالبة بالتوصل إلى اتفاق سريع قبل احتفالات أعياد الميلاد.
وكان ماكرون؛ قد أعلن، مساء الاثنين، في خطاب له عن سلسلة إجراءات منها رفع الحد الأدنى للأجور 100 يورو بدءاً من 2019، من دون أن يتحمّل أصحاب العمل أي كلفة إضافية، وإلغاء الضرائب على ساعات العمل الإضافية بدءاً من 2019، وإلغاء الزيادات الضريبية على معاشات التقاعد لمَن يتقاضون أقل من ألفي يورو شهرياً، إلا أن خطابه وإجراءاته لا زالا عاجزين عن احتواء الموقف.