حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
على مدى عقود مضت كانت السعودية والجزائر في خندق واحد لمواجهة التطرف والإرهاب، ونجحت الدولتان في توجيه ضربات قاسية لذوي الفكر التكفيري والمتطرفين.
وتعهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعودة الإسلام الوسطي البعيد عن التشدد والتطرف، وفي هذا الإطار تأتي الزيارة الحالية إلى الجزائ،ر والتي ستشهد بحث العديد من الملفات الثنائية لتعزيز العلاقات ورفع حجم التبادل المشترك.
وهناك تعاون سعودي جزائري فيما يتعلق بإيضاح سماحة الدين ومواجهة التطرف في الإرهاب.
وكان ولي العهد وصل إلى الجزائر مساء الأحد، وكان رئيس الوزراء أحمد أويحيى على رأس مستقبليه.
وكان بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية أكد السبت أن الزيارة “ستسمح بإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي وتجسيد مشاريع الشراكة والاستثمار وفتح آفاق جديدة لرجال الأعمال من أجل رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين”.
كما ستعطي هذه الزيارة حسب البيان “زخمًا متجددًا لمختلف الورشات الثنائية المنبثقة عن اجتماع الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة السعودية- الجزائرية المنعقدة بالرياض في أفريل الفارط، والتي توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون”.
وخلص بيان رئاسة الجمهورية إلى أن ”زيارة ولي العهد ستكون فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية والاقتصادية العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في بعض الدول الشقيقة، إضافة إلى تطورات سوق النفط”.
