سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
على مدى عقود مضت كانت السعودية والجزائر في خندق واحد لمواجهة التطرف والإرهاب، ونجحت الدولتان في توجيه ضربات قاسية لذوي الفكر التكفيري والمتطرفين.
وتعهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعودة الإسلام الوسطي البعيد عن التشدد والتطرف، وفي هذا الإطار تأتي الزيارة الحالية إلى الجزائ،ر والتي ستشهد بحث العديد من الملفات الثنائية لتعزيز العلاقات ورفع حجم التبادل المشترك.
وهناك تعاون سعودي جزائري فيما يتعلق بإيضاح سماحة الدين ومواجهة التطرف في الإرهاب.
وكان ولي العهد وصل إلى الجزائر مساء الأحد، وكان رئيس الوزراء أحمد أويحيى على رأس مستقبليه.
وكان بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية أكد السبت أن الزيارة “ستسمح بإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي وتجسيد مشاريع الشراكة والاستثمار وفتح آفاق جديدة لرجال الأعمال من أجل رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين”.
كما ستعطي هذه الزيارة حسب البيان “زخمًا متجددًا لمختلف الورشات الثنائية المنبثقة عن اجتماع الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة السعودية- الجزائرية المنعقدة بالرياض في أفريل الفارط، والتي توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون”.
وخلص بيان رئاسة الجمهورية إلى أن ”زيارة ولي العهد ستكون فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية والاقتصادية العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في بعض الدول الشقيقة، إضافة إلى تطورات سوق النفط”.
