تحت رعاية الملك سلمان.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا
قُمّاح.. بيئة جزيرية نابضة بالتنوع الأحيائي
مركز إرشاد الحافلات الناقلة لحجاج الخارج يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم حج 1447هـ
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 27 قطعة عقارية في مكة المكرمة والمدينة المنورة الخميس
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. قرارات بترقية 1069 فردًا من منسوبي الأمن العام
شبكة الطرق جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمانة جدة تضبط أكثر من 3 آلاف قطعة ملابس مقلدة لعلامات تجارية
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى المساء
السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج
أوبن إيه آي تصل إلى قيمة سوقية 852 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة
حشدت السلطات الفرنسية الآلاف من أفراد الشرطة الإضافيين في باريس، اليوم السبت، لمواجهة المحتجين الغاضبين من رفع أسعار الوقود في الوقت الذي حذر فيه مسؤولو الأمن من تجدد أعمال العنف.
ولأكثر من أسبوعين أغلق محتجو “السترات الصفراء” الطرق عبر فرنسا في احتجاج عفوي وشعبي ضد زيادة ضرائب السولار وارتفاع تكاليف المعيشة . وتزايد الاحتجاج وتحول إلى أحد أكبر التحديات التي واجهها الرئيس ايمانويل ماكرون منذ توليه السلطة قبل 18 شهراً.
وقبل أسبوع تجمع آلاف المحتجين، الذين ليس لهم قائد وينظمون أنفسهم إلى حد بعيد عبر الإنترنت في باريس لأول مرة وحولوا شارع الشانزليزيه إلى ساحة قتال بعد اشتباكهم مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وقال دينس جاكوب وهو مسؤول باتحاد للشرطة “نشعر بقلق من تسلل مجموعات صغيرة من مثيري الشغب الذين ليسوا من جماعة السترات الصفراء (إلى المظاهرة) للاشتباك مع قوات الأمن وتحدى سلطة الدولة.
وقال مسؤولون إنهم يتوقعون انتشار نحو خمسة آلاف من أفراد الشرطة والدرك في باريس مقابل نحو ثلاثة آلاف يوم السبت الماضي. وسيتم نشر خمسة آلاف شرطي آخرين عبر البلاد تحسباً لاحتجاجات أخرى من متظاهري السترات الصفراء.
وقام عمال بوضع حواجز معدنية ولوحات خشبية أمام الواجهات الزجاجية للمطاعم والمتاجر الموجودة في أشهر شوارع باريس يوم الجمعة. وسيُغلق شارع الشانزليزيه أمام حركة المرور وسيدخله المشاة عبر نقاط تفتيش.
وقال مسؤول اتحاد آخر للشرطة لرويترز: “هناك قدر كبير من التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي ونتوقع تجاوزاً وعنفاً”.
ومن المقرر رسمياً تنظيم ثلاثة احتجاجات عبر باريس، اليوم السبت، تشمل احتجاج أصحاب السترات الصفراء واحتجاجاً نقابياً على البطالة ومظاهرة منفصلة ضد العنصرية.