وكالة الفضاء السعودية تطلق النسخة الثانية من مبادرة “ساري 2”
الذهب يرتفع من أدنى مستوى بنسبة 1%
زامبيا تهاجم أمريكا بسبب صفقة صحية بملياري دولار مقابل معادن حيوية
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق مهرجان القراءة الحرة السادس والعشرين
إنقاذ حياة حاج هندي بعد توقف مفاجئ في القلب بمكة المكرمة
السعودية تدين وتستنكر بشدة استهداف موقعٍ في ساحة مطار الخرطوم
دراسة تكشف تأثير تناول المانجو والأفوكادو ضمن النظام الغذائي
وزارة المالية: 260 مليار ريال الإيرادات الفعلية لميزانية الربع الأول 2026
هيئة النقل: بدء استقبال طلبات الشركات للانضمام إلى نموذج عمل نشاط الوساطة البحرية
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
اتهمت زامبيا، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بربط صفقة بقيمة ملياري دولار للمساعدة الصحية الحيوية بالوصول إلى الأصول المعدنية الغنية في الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا، واصفة اتهامات السفير الأمريكي المنتهية ولايته بشأن الفساد بأنها “خبيثة” و”غير دبلوماسية”.
وتسببت التعليقات التي أدلى بها وزير الشئون الخارجية الزامبي، مولامبو هايمبي، يوم الاثنين، إلى إخراج التوترات المتصاعدة إلى العلن بشأن استراتيجية “أمريكا أولا” للرئيس دونالد ترامب، والتي تعيد تشكيل المساعدات لأفريقيا وتحولها إلى اتفاقيات قائمة على المقايضة.
وانتقد بعض القادة الأفارقة وخبراء الصحة، الموقف الأمريكي الجديد ومطالبه ببيانات صحية حساسة مقابل الدعم الذي تشتد الحاجة إليه للأنظمة الصحية المنهكة بسبب تفكيك إدارة ترامب للمساعدات الخارجية.
ويقول البعض، إنهم لن يحصلوا في المقابل على حق الوصول إلى الابتكارات الصحية مثل اللقاحات.
وتسعى الولايات المتحدة، أيضا إلى تحدي الصين، اللاعب المهيمن في زامبيا وفي معظم أنحاء أفريقيا، والتي تعتبر معادنها حيوية للانتقال إلى الطاقة الخضراء، بما في ذلك مدخلات الألواح الشمسية وبطاريات المركبات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.
وقالت زامبيا، إن المحادثات توقفت بسبب مطالب مشاركة البيانات.
ووصف هايمبي، في بيان له، اتهامات السفير الأمريكي المنتهية ولايته مايكل جونزاليس للمسئولين الزامبيين بالفساد والجمود في المفاوضات بأنها “خبيثة” و”مؤسفة للغاية وغير دبلوماسية وتتعارض مع روح الاحترام المتبادل”.
كما اتهم هايمبي، الولايات المتحدة بربط الوصول إلى المعادن الحيوية بإتمام الصفقة الصحية، وهو ما رفضه جونزاليس في وقت سابق واصفا إياها بأنها “ادعاءات مثيرة للذعر” ونعتها بأنها “مقززة” و”كاذبة تماما وباطلة بشكل بديهي”.
وقد استمرت المفاوضات لعدة أشهر لإتمام الصفقة، وهي واحدة من عشرات الصفقات التي تسعى إدارة ترامب لإبرامها في بعض الدول الأكثر اعتمادا على المساعدات في العالم.
وقال جونزاليس، في أواخر أبريل، إن القادة الزامبيين “تخلوا عن مسؤولياتهم، وتركوا الولايات المتحدة تدفع ثمن الرعاية الصحية بينما قام المسئولون بتحويل أموال الحكومة إلى جيوبهم الخاصة”، مضيفا أن السلطات الزامبية “تجاهلت” المبادرات الأمريكية لإتمام صفقة جديدة.
لكن هايمبي، قال إن المفاوضات تعثرت بسبب مطالب “غير مقبولة” لمشاركة البيانات “في انتهاك لحق مواطنينا في الخصوصية” و”الإصرار على المعاملة التفضيلية للشركات الأمريكية فيما يتعلق بالمعادن الحيوية في زامبيا”.
وقال إن زامبيا “تتبنى وجهة نظر مفادها، أولا وقبل كل شيء، أنه يجب أن يكون للزامبيين رأي في كيفية استخدام معادنهم الحيوية، وثانيا أنه لا يجوز معاملة أي شريك استراتيجي بشكل تفضيلي على الآخرين”.