حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
استنكر العديد من المواطنين قيام بعض المستهترين بتعذيب الحيوانات، بل ومشاركة ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ونشر المغردون العديد من الصور ومقاطع الفيديو والأحاديث التي تحث على الرفق بالحيوان وحسن معاملته.
وأشاد المغردون بالحقوق التي كفلها الإسلام للحيوان، مؤكدين أنه دين شامل متكامل لم يغفل حتى عن حقوق الحيوانات.
في البداية قالت بنت عبدالعزيز: الحيوان قد يضعه الله في طريقك لاختبارك.. فلا تتجاهله فحاجتك للثواب أكثر من حاجته هو لطعامه.
أما تركي فقال: تعلموا البراءة من الحيوانات واذكروا الله على نعمه عليكم.
وأضاف العديد من المغردين أن تعذيب الحيوانات أمر مرفوض دينيًّا وأخلاقيًّا وإنسانيًّا، داعين إلى محاسبة قساة القلوب الذين يرتكبون هذه الجريمة.
يذكر أن وزارة البيئة والمياه والزراعة حظرت عددًا من الممارسات القاسية للحيوانات في المملكة استنادًا إلى نظام الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي صدرت الموافقة عليه بالمرسوم الملكي رقم (م/ ٤٤) وتاريخ ٢٦/ ٧/ ١٤٣٤هـ، وشملت قائمة للممارسات المحظورة المقيدة والتي يمنع إجراؤها إلا لمبرر طبي مقنع، وقائمة أخرى تضم الممارسات المحظورة بشكل مطلق وتمنع لأي سبب.
وتشمل قائمة الممارسات التي يمنع إجراؤها إلا لمبرر طبي قص الذيل والأذن Tail Docking and Ear Cropping، ونزع المخالب لجميع الحيوانات Declawing، واستئصال الأحبال الصوتية Debarking، وإزالة القرون Dehorning، والإخصاء الكيميائي Chemical Castration، مضيفًا أن هناك قائمة أخرى تضم الممارسات المحظورة بشكل مطلق، وتشمل تلوين وصبغ الحيوانات Dying)) بأنواعها، حقن المواد التجميلية البشرية في الحيوانات وخصوصًا الإبل، إعطاء الحيوانات أدوية محفزة للنمو أو منشطات في حال السباقات.
وسعت الوزارة من خلال هذه الإجراءات منع أي ممارسات تضر بالحيوان تماشيًا مع قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجية وتطبيق العقوبات المنصوص عليها للتأكد من تنفيذ بنود هذا النظام على المخالفين، مؤكدًا أن العقوبات ليست هدفًا لحد ذاتها ولكن الهدف هو التأكد من التزام الجميع أفرادًا ومنشآت بمعايير الرفق بالحيوان التي نصت عليها تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، والأنظمة المتبعة.
يذكر أن إجراء هذه الممارسات من أي منشأة أو فرد يخضع للعقوبات المنصوص عليها في نظام الرفق بالحيوان والأنظمة الأخرى ذات العلاقة بالثروة الحيوانية والمهن الطبية البيطرية.