سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن المملكة لم تتأثر بأي محاولات لتشويه سمعتها فيما يتعلق بقدراتها على جذب الاستثمارات الأجنبية وضخ أموالها في الشراكات التكنولوجية الحديثة، مشيرة إلى أن السعودية لا تزال محط أنظار الشركات العالمية التي ترغب في توطيد شراكاتها بشكل رئيسي مع الرياض.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى عدد من الحالات التي لم تستطع الابتعاد عن المملكة رغم حملات التشويه التي انطلقت من وسائل الإعلام الأميركية خلال الشهرين الماضيين، وتحديدًا في أعقاب حادثة الصحفي جمال خاشقجي.
ومن بين هؤلاء، ريتشارد برانسون مؤسس فيرجن جروب، والذي أكدت الصحيفة الأميركية أنه كان ضمن العديد من المديرين التنفيذيين ورؤساء الشركات الذين رغبوا في استعادة العلاقات مع المملكة من أجل مواصلة التعاون والاستثمار المشترك.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن إبقاء العلاقات بصورتها الرائعة مع المملكة يظل دومًا أحد أهم الأمور التي يبحث عنها المسؤولون عن الشركات العالمية لضمان استكمال خططهم، لا سيما وأن الرياض تعد أحد أبرز المستثمرين في مجالات التكنولوجيا خلال السنوات القليلة الماضية.
وقال جون بوربانك، مدير صناديق التحوط، والذي كان أحد أبرز المستثمرين في الولايات المتحدة بالأسهم السعودية: “لا يمكن النظر إلى أي شيء على أنه أكبر من التحرير الكبير الشامل الذي يحدث في المملكة”.
وأشار إلى أن هذا التوجه الاقتصادي الواضح للسعودية يمثل في الوقت الحالي فرصة ضخمة للراغبين في التعاون والاستثمار المشترك من الشركات العالمية بمختلف توجهاتها وتخصصاتها.
وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى حديث بيتر ثيل، رجل الأعمال والمستثمر الأميركي، حول العلاقات الاقتصادية مع المملكة، حيث أكد أن “الأشخاص الذين قاطعوا المملكة بعد أزمة خاشقجي منافقون، وهم الآن يسعون إلى إعادة العلاقات معها بشتى السبل”.