المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: تعرّض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين
وظائف شاغرة بـ مستشفيات رعاية
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم القابضة
الكويت تعلن إصابة 27 من منتسبي الجيش ورصد واعتراض 178 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا منذ بدء الهجمات
عبدالعزيز بن سعود يترأس الاجتماع الـ33 لأمراء المناطق ويؤكد تسخير الإمكانات لتعزيز الأمن واستضافة العالقين الخليجيين
قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
تباين تعامل المغردين مع “الكلمة” ومردودها السلبي أو الإيجابي، الأمر الذي يستوجب أن يكون المغرد واعيًا لما يمكن أن تشكله تغريداته للآخرين خاصة في ظل طغيان السوشيال ميديا والإعلام الجديد.
وعبر وسم ” أحيانا الكلمة تكون” حاول المغردون توصيف تعاملهم مع الكلمة وخطورتها.
في البداية قالت روان : أحاول أن أكون حذرةً دائمًا، أُدقق في كل كلمة وكل ردة فعل وكل حركة، أُدقق وأخشى أن يمسّني الخذلان.
أما لينا فقالت :” أحيانا كلام عابر وكم كلمة حلوة تغير نفسيتك، حتى لو من شخص غريب وما بينك وبينه شيء، الله يسعد هالأشخاص ويكثر أمثالهم بحياتي”.
بدوره قال صاحب حساب “مكتفي بذاتي” :” سلاما لقلوب .. تجبر قلوبا تكسر .. وتعذر ثم تغفر وتبا لمن بنفسه اغتر .. ويظن أنه دائما الأقدر والأجدر”.
وغردت المدربة “كيت” في الوسم بالقول :”بالرغم من الحبّ الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلا أنني في النهاية؛ لا أهاب خسارة أي شيء.. لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله كامل شعوري والحشد الغزير من محاولات الحفاظ عليه لذا فإن كل ما يتسرّب مني، لا يملك مهارة العودة”.
من جانبها قالت أسماء “: “الكلمات تشبه المفاتيح إذا استخدمتها بشكل صحيح تُغلق بها فما وتفتح بها قلبا..!”
وقال مقرن العطاوي:” الألم النفسي بسبب كلمة قد يتجاوز الأم الجسدي، الكلمة لها تأثير قوي قد تمرض شخصا ، تعالجه، تميته أو تحييه. الكلمة قد تكون رصاصة تخترق النفس وتمزقها، أو كالبلسم يحتوي الألم. فانتبه جيداً.”
وقال قاسم القاسم : العاقل ؛ إذا تكلم بكلمة أتبعها بحكمة ومثل.!! والأحمق ؛ إذا تكلم بكلمة أتبعها حلفاناً.!!