أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
على مدى عقود مضت كانت السعودية والجزائر في خندق واحد لمواجهة التطرف والإرهاب، ونجحت الدولتان في توجيه ضربات قاسية لذوي الفكر التكفيري والمتطرفين.
وتعهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعودة الإسلام الوسطي البعيد عن التشدد والتطرف، وفي هذا الإطار تأتي الزيارة الحالية إلى الجزائ،ر والتي ستشهد بحث العديد من الملفات الثنائية لتعزيز العلاقات ورفع حجم التبادل المشترك.
وهناك تعاون سعودي جزائري فيما يتعلق بإيضاح سماحة الدين ومواجهة التطرف في الإرهاب.
وكان ولي العهد وصل إلى الجزائر مساء الأحد، وكان رئيس الوزراء أحمد أويحيى على رأس مستقبليه.
وكان بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية أكد السبت أن الزيارة “ستسمح بإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي وتجسيد مشاريع الشراكة والاستثمار وفتح آفاق جديدة لرجال الأعمال من أجل رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين”.
كما ستعطي هذه الزيارة حسب البيان “زخمًا متجددًا لمختلف الورشات الثنائية المنبثقة عن اجتماع الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة السعودية- الجزائرية المنعقدة بالرياض في أفريل الفارط، والتي توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون”.
وخلص بيان رئاسة الجمهورية إلى أن ”زيارة ولي العهد ستكون فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية والاقتصادية العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في بعض الدول الشقيقة، إضافة إلى تطورات سوق النفط”.
