وزير المالية: استثمارات السعودية بخط أنابيب “شرق – غرب” قللت تداعيات أزمة الطاقة العالمية
السوق المالية تسمح بطرح صناديق الاستثمار التمويلية طرحًا عامًا
أسعار الذهب تسجل انخفاضًا بأكثر من 2%
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات وتطورات الأحداث مع وزيرة خارجية بريطانيا
السماح بدخول شاحنات النقل المبرد القادمة فارغة من دول المجلس إلى المملكة
الأجواء الغائمة في جدة تضفي مشاهد طبيعية تجذب الزوار إلى واجهاتها البحرية
البورصة البريطانية تغلق على انخفاض
رينارد يؤكد جاهزية الأخضر لمواجهة منتخب مصر وديًا
بادرة حسن نية.. ترامب يكشف عن تفاصيل الهدية الإيرانية
وزير الخزانة الأمريكي: أسعار الطاقة والتضخم سينخفضان
ترى شبكة بلومبرغ الأميركية أن مصافحة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهيرة، والتي عُرفت عالميًا بـ”الهاي فايف” خلال قمة مجموعة العشرين التي أقيمت بداية الأسبوع في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حملت رمزية سياسية خطيرة للولايات المتحدة.
وقالت الشبكة الأميركية إن مصافحة الود والقرب بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي، أكدت لقائدي حملات التشويه في واشنطن أن السعودية لديها خيارات استراتيجية وتحالفات وثيقة قد تكبر حال عدم التوقف عن التصعيد في العديد من الملفات، وعلى رأسها وفاة الصحفي جمال خاشقجي في تركيا.
وأوضحت بلومبرغ أن على مدى عقود طويلة ارتبطت المملكة والولايات المتحدة بعلاقات وثيقة، خاصة في الوقت الذي عانت فيه روسيا من غياب الشخصية القادرة على منافسة واشنطن على إقامة العلاقات الاستراتيجية مع العديد من البلدان، وذلك إبان فترة الحرب الباردة.
ووفقًا للشبكة الأميركية، فإن الرسالة الصريحة من المصافحة الودية بين ولي العهد وبوتين، كانت موجهة إلى الديمقراطيين بشكل خاص، والذين لا تزال لديهم أطماعهم السياسية الواضحة من وراء إحداث الفتنة في العلاقات الأميركية السعودية.
وفي السياق ذاته، حذر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، من “الكسر الكامل” للعلاقات الوثيقة التي تجمع الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدًا أن ذلك لن يكون في صالح واشنطن.
وقال ماكونيل في حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية: “كسر العلاقات الأميركية مع السعودية من وجهة نظري ليس في مصلحتنا على المدى الطويل”.
واعترف ماكونيل بأن أعضاء مجلس الشيوخ أجروا عدة محادثات مع البيت الأبيض حول ما يجب فعله في قضية وفاة الصحفي جمال خاشقجي، مؤكدًا صعوبة التوصل إلى صيغة تقضي بكسر العلاقات مع الرياض.
وأشار زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، إلى أن المملكة حليف عظيم للولايات المتحدة على المستويين السياسي والاقتصادي، مؤكدًا أنها تعد اللاعب الرئيسي في الوقوف أمام نفوذ إيران في المنطقة.
وقال ماكونيل “بالنسبة لنا أي محاولة لدفع السعوديين بعيدًا عنا ليست في مصلحة الولايات المتحدة”، مشيرًا إلى أن الروابط السياسية والاقتصادية والعسكرية بين البلدين تبدو أساسية على مر العصور.