الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
أمر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، بتعيين حمد بن محمد بن حمد آل الشيخ وزيراً للتعليم خلفًا للدكتور أحمد العيسى.
وقد شغل آل الشيخ العديد من المناصب الهامة، حيث شغل منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم” منذ 26 فبراير 2018، وهو عضو في كل من جمعية الاقتصاد السعودية، وجمعية الاقتصاد الأميركية، و”جمعية الاقتصاد الزراعي الأميركية، وجمعية اقتصاديات الموارد والبيئة، المملكة العربية السعودية.
كما شغل منصب مستشار في الديوان الملكي، ونائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين بالمرتبة الممتازة، كما تولى العديد من المناصب في جامعة الملك سعود، منها وكيل الجامعة للتطوير والجودة، وعميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية في الجامعة، ووكيل كلية إدارة الأعمال للتطوير والاعتماد، ورئيس قسم الاقتصاد في كلية إدارة الأعمال، وأستاذ مشارك بقسم الاقتصاد في كلية العلوم الإدارية، وأستاذ مساعد بقسم الاقتصاد في الكلية ذاتها.
الوزير حمد بن محمد بن حمد آل الشيخ له العديد من المؤلفات في المجال الاقتصادي والتنموي، كما ألّف عدة كتب بالاقتصاد الرياضي.
الوزير حمد بن محمد بن حمد آل الشيخ حاصل على دكتوراه في التخطيط والتنمية الاقتصادية من جامعة ستانفورد وماجستير في التخطيط والتنمية الاقتصادية من الجامعة ذاتها، وماجستير في الاقتصاد من “جامعة سان فرانسيسكو” في الولايات المتحدة الأميركية، وبكالوريوس في الاقتصاد من ” جامعة الملك سعود ” في السعودية.
محمد
وفقه الله وجميع ولاة امرنا لكل خير وحيث ان رؤية ٢٠٣٠ ركزت على تطوير عناصر التعليم الرئيسية ولانحتاج فقط الا نختار من ارقى تجارب الانظمة التعليمية العالمية التي حققت رؤيتها في زمن قياسي ومعالجة هذا النظام ليتكامل مع تعاليم ديننا الحنيف.