أضواء العلم والمعرفة تشع من قصر الأمير ثنيان بن سعود في موسم الدرعية
دعم سعودي تنموي بقيمة 1.9 مليار ريال لـ اليمن
بتوجيهات القيادة.. خالد بن سلمان: دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني
مصرع 32 شخصًا إثر سقوط رافعة على قطار في تايلند
تجمع مكة المكرمة الصحي يحقق إنجازات نوعية في التدريب الصحي
الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة محورية عالمية لأكثر من 100 دولة
السعودية توقّع اتفاقية تعاون دولية لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي
أفراد من طاقم قاعدة العديد الأمريكية في قطر تلقوا طلبًا بالمغادرة
خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
وقعت المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية أمس مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع إطار للتعاون في جوانب متعددة مثل إنشاء مركز المنتدى للثورة الصناعية الرابعة في المملكة وغيرھا من المجالات ذات الأهمية على المستوى العالمي.
ووقع الاتفاقية من جانب المملكة وزير الخارجية رئيس وفد المملكة في اجتماعات دافوس عضو مجلس إدارة المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف، ومن جانب المنتدى رئيس مجلس إدارته البروفسور كلاوس شواب.
وستسهم الاتفاقية في تعميق الشراكة بين المملكة والمنتدى الاقتصادي العالمي من خلال دعم التحول بشكل مستمر في المملكة العربية السعودية من خلال برامج ومبادرات المنتدى المتعددة.
وتركز مذكرة التفاهم على الـتعاون فـي الشـراكـات بـين الـقطاعـين الـعام والـخاص وكذلك المبادرات الرئيسـية، بما فـي ذلك الـتي تركز عـلى مسـتقبل الـطاقـة والـصحة والرعاية الصحية والنظم المالية والنقدية وغيرھا من المجالات الأخرى.
وتتناول المذكرة الشـراكـة مـع مركز الثورة الصناعية الرابعة الذي يديره المنتدى الاقتصادي العالمي بما في ذلك إنشاء مركز للثورة الصناعية الرابعة في المملكة العربية السعودية.
وأكد معالي الدكتور إبراهيم العساف في تصريح صحفي عقب التوقيع أن المملكة العربية السعودية مع قيام الثورة الصناعية الرابعة بإحداث تحول في الطريقة التي يعيش بھا الناس ستستفيد من مزاياھا ومواردھا العديدة لضمان قدرتھا التنافسية العالمية في “عالم تلك الثورة من خلال شراكات مھمة كھذه.
ولفت النظر إلى أن المملكة ستكون – بإذن الله – في وضع مميز لاستيعاب الفرص في قلب الثورة الصناعية الرابعة.