تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
عقود الغاز تهوي 20% في أوروبا
القمح ينخفض 3% والذرة تتراجع
زراعة الزعفران في العُلا.. خطوة جديدة ضمن مسار التنويع الزراعي
سلطت صحيفة “التليغراف” البريطانية الضوء على إعلان المملكة عن احتياطياتها النفطية الضخمة خلال الأيام القليلة الماضية، والتي -وفقًا للصحيفة- كانت مفاجأة كبيرة للأوساط المعنية بأسواق البترول في العالم.
وحسب الصحيفة البريطانية، فإن المملكة تمتلك نفطًا أكبر مما كان يعتقده بعض الأوساط الاقتصادية العالمية، والتي اعتمدت في تقديراتها الخاطئة على توقعات وليس بيانات ووقائع ملموسة لخريطة الإنتاج والاحتياطيات الفعلية للبلاد.
وقالت الصحيفة البريطانية إن المملكة قررت أخيرًا أن تقطع ألسنة منتقديها، بما في ذلك بعض الأوساط التي أعلنت عن تقديرات خاطئة للنفط السعودي.
وأوضحت الصحيفة أن مجرد الإعلان عن احتياطيات النفط السعودي في الآونة الأخيرة، كان دافعًا لإحياء الاهتمام العالمي بالمشروعات الضخمة التي تخدم خطط التحول الاقتصادي التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، مؤكدة أن التقديرات الضخمة لاحتياطيات النفط السعودي ستمنح المملكة التقييم الذي ترغب فيه لشركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو، والذي لن يقل عن 2 تريليون دولار.
وأشارت “التليغراف” إلى أن هذا الإجراء يُمهد الطريق بشكل رئيسي نحو استقبال سوق الأسهم العالمية لاكتتاب شركة أرامكو، والذي من المتوقع أن يشهد طرح 5% فقط من أسهمها خلال عام 2021، حسب تصريحات وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الفالح.
وكشفت المملكة نهاية الأسبوع الماضي أن لديها ما يكفي من النفط الخام لتضخه في الأسواق بالمعدلات الحالية لمدة 70 سنة أخرى على الأقل.
وحسب التقديرات، فإن في نهاية عام 2017، بلغ احتياطي النفط السعودي 268 مليار برميل، وهو ما جاء مرتفعًا عن التقديرات السابقة البالغة 266 مليار برميل.
وعقدت الصحيفة البريطانية مقارنة بسيطة بين القدرات النفطية لبلادها قياسًا بالمملكة، حيث أكدت أن مخزون المملكة المتحدة المتبقي من النفط القابل للاستعادة في قاع بحر الشمال سوف ينضب بالكامل تقريبًا بعد عقدين آخرين.