رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
الصادرات السعودية تقفز 21.5% بدعم ارتفاع النفط في مارس 2026
إنفيديا تحقق قفزة قياسية في الإيرادات بدعم الذكاء الاصطناعي
الصحة توصي الحجاج بـ ثلاثي الوقاية تحت شمس المشاعر المقدسة
تراجع أسعار الدولار اليوم
ترامب: الأمور قد تتحرك بسرعة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
الشيخ الشثري: الاحترافية في إدارة الحشود تعزز تجربة الحجاج وتبرز صورة السعودية عالميًا
عبدالعزيز بن سعود يستقبل رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج
يبدو أن صبر أوروبا على التجاوزات الإيرانية على المستوى السياسي والأمني قد انتهى، خاصة في ظل الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها منطقة اليورو لإيقاف التهديدات الإيرانية المختلفة على المستوى الأمني.
وكشفت وكالة أنباء “رويترز” الدولية، تفاصيل الجلسة الساخنة التي جرت بين مسؤولين من أوروبا ونظرائهم في إيران بالعاصمة طهران في الثامن من يناير الجاري، والتي شهدت انزعاج الأوروبيين من خرق الإيرانيين المتكرر للبروتوكولات الرسمية، وذلك بعد أن انفعلوا بشدة بسبب الاتهامات التي وجهت لهم بدعم الإرهاب وتمويل عمليات الاغتيال في أوروبا.
وكان الدبلوماسيون الفرنسيون والبريطانيون والألمان والدنماركيون والهولنديون والبلجيكيون في غرفة وزارة الخارجية الإيرانية قد حملوا رسالة إلى طهران، أكدوا خلالها أن أوروبا لم تعد قادرةً على تحمل اختبارات الصواريخ الباليستية في إيران ومخططات الاغتيال على الأراضي الأوروبية، وذلك وفقًا لما ذكره أربعة دبلوماسيين أوروبيين.
وقال أحد الدبلوماسيين: “كان هناك الكثير من الدراما خلال الاجتماع، لكننا شعرنا أنه كان علينا نقل مخاوفنا الجادة، فيما أكد دبلوماسي ثانٍ أن “هذا يظهر أن العلاقة تزداد توترًا”.
وفي اليوم التالي، فرض الاتحاد الأوروبي عقوباته الأولى على إيران منذ بدء تطبيق الاتفاق النووي الذي وقعته القوى الأوروبية في 2015.
وعلى الرغم من كون العقوبات رمزية إلى حد كبير، لكن الاجتماع العاصف شهد تحولاً غير متوقع في الدبلوماسية الأوروبية منذ نهاية العام الماضي.
وأشار دبلوماسيون إلى أن دولًا أصغر حجمًا وأكثر تشددًا في الاتحاد الأوروبي انضمت إلى فرنسا وبريطانيا في موقفها الصارم ضد ممارسات طهران، بما في ذلك النظر في فرض عقوبات اقتصادية جديدة.
وقال ثلاثة دبلوماسيين إن من الممكن شمول العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر على الحرس الثوري ومسؤولي الملالي، لاستمرارهم في تطوير برنامج الصواريخ الباليستية.
ويقترب هذا النهج الجديد من سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي حددها خلال العام الماضي بانسحابه من الاتفاق النووي.
وعلى الرغم من وجهات النظر المتباينة في أوروبا، إلا أن هذا التحول يمكن أن تكون له عواقب على روحاني وحكومته، في الوقت الذي يسعى فيه للحفاظ على أي حلفاء لإنقاذ اتفاقه النووي.