اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
ولِدت الفنانة الراحلة داليدا في مثل هذا اليوم 17 يناير من عام 1933، ليحتفي محرك البحث “جوجل” بذكراها على صدر صفحته الرئيسية.
الفنانة داليدا اسمها الحقيقي يولاندا كريستينا جيجليوتي وهي إيطالية من أصل مصري ولدت في منطقة شبرا، وبدأت حياتها بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفازت بها سنة 1954 بدأت حياتها الفنية في فرنسا.
وتعتبر داليدا من الفنانات اللاتي غنين بـ9 لغات وهي:” العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والإسبانية والألمانية”، وفي عام 1987 انتحرت الفنانة داليدا بفعل تناولها جرعة زائدة من الأقراص المهدئة، تاركة رسالة لمحبيها قالت فيها: “سامحوني الحياة لم تعد تُحتمل”.

وغنت داليدا أكثر من 1000 أغنية بلغات متعددة وحصلت على العديد من الألقاب والأوسمة وكرمها الجنرال الفرنسي ديجول بإعطائها لقب (La Medaille de la Presidence de la Republique) أو ميدالية رئاسة الجمهورية بسبب أدائها الرائع وصوتها المميز.
وبعد وفاة داليدا كرمتها الحكومة الفرنسية بأن وضعت صورتها على طابع البريد، وأقيم لها تمثال بحجمها الطبيعي على قبرها في العام 2001.
وما زال الكثيرون يرددون أغاني داليدا بشغف، تلك الأغاني التي احتلت لوائح أفضل عشر أغنيات حول العالم من كندا إلى اليابان ومن مصر إلى الأرجنتين.
وفي عام 1978 كانت داليدا من أوائل الذين صوروا أغانيهم بطريقة الفيديو كليب بفرنسا، وفي مجال التمثيل لديها 12 فيلمًا.
أما في عام 1986 فطلب المخرج يوسف شاهين من داليدا المشاركة في فيلم “اليوم السادس” مع شويكار ومحسن محي الدين وصلاح السعدني ونجح الفيلم نجاحًا كبيرًا بفضل العمل الجماعي بالإضافة إلى شهرة داليدا.
وفي الخارج، بدأت داليدا حياتها الفنية في مجال الغناء على مسارح باريس إلى أن ساقت الصدف مدير مسرح الأولمبيا، أشهر مسارح باريس وأكثرها رقيًا، لحضور أحد العروض التي كانت تقدمها. كان يبحث عن أصوات جديدة ومميزة ووجد ضالته في داليدا.