الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
طالب بعض حملة درجة الدكتوراه وزير التعليم حمد آل الشيخ بإنصافهم والسماح لهم بالابتعاث المباشر، وذلك بعد اعتراض ابتعاثهم من قبل الجامعات الأهلية وبعض القطاعات الأخرى بدون وجه حق، بحسب قولهم.
وتابعوا أن الابتعاث ليس مطلباً ترفيهاً وإنما هو حق مشروع لتحقيق طموحاتهم في استيراد المعرفة، ولكن رغم ذلك لم تكن هناك معايير واضحة للمفاضلات ولم يكن هناك عنصر محايد.
وتعجبوا من سفر بعضهم من مدينة إلى أخرى لإجراء مقابلات وصفوها بأنها “صورية” ولا تمت للبرنامج بصلة وتحملوا المصاريف وتبعات السفر ثم بكل برود “الكل مرفوض”.
وقالوا إن غالبية الجامعات الأهلية استغلت برنامج الدولة مثل برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث لأجل تخفف مصاريفها واختيار محاضريها وخريجيها بدلًا من أن يتم التكفل ببعثتهم على حسابها والضحية هم مرشحي الدكتوراه المرفوضين تعسفيًا.
وقارنوا بين مسار “وظيفتك بعثتك” في الجامعات الأهلية، ومسار الجامعات الحكومية بديل الجامعات الأهلية، حيث في الأولى يتم استيفاء شروط الابتعاث ومفاضلة جهة الترشيح مع عمل مقابلة لمدة 5 دقائق فقط ليتم رفض الجميع في النهاية أو قبول المنسوبين.
أما في الجامعات الحكومية، فقالوا إنه يتم استيفاء شروط المنسوبين والمفاضلة بينهم ثم ترشيحهم وابتعاثهم في النهاية.
ولفتوا إلى أن بعضهم ينتظر منذ أكثر من 9 أشهر دون حل، بعد أن حققوا جميع الشروط الابتعاث بمعايير عالية جدًا، مع اعتراف الكل بالحاجة الملحة لمرحلة الدكتوراه ولكن لم يسفر ذلك عن أي خطوة إيجابية.
وأكدوا أن هناك خللًا بالمسارات من مسار “وظيفتك بعثتك” إلى مسار الجامعات، حيث يجب أن يكون للمبتعث أو خريج بعثة (استقطاب) وليس لطلبة الابتعاث الجدد.
وشددوا على أن الابتعاث المباشر ليس سوى حق لمن سلب حقه من قبل الجامعات الأهلية والقطاعات الأخرى “المتلاعبة”.