الموارد البشرية تُطلق الدورة الثالثة من جائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات 2026
تنبيه من حالة مطرية على منطقة حائل
برعاية أمير تبوك.. 300 تقني في النسخة الرابعة من هاكاثون “إكسثون”
ماكرون: الهجوم المسلح الذي استهدف ترامب غير مقبول.. لا للعنف
جامعة نجران تفتح باب التقديم على منح البكالوريوس والماجستير للطلبة الدوليين
وزارة الحج والعمرة تؤكد أهمية تصريح الحج لضمان أمن وسلامة الحجاج
لجنة تحكيم مسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن والسنة في داكار تُكمل الاستماع لـ 100 متسابق
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة جمهورية تنزانيا
معلومات عن مطلق النار بحفل البيت الأبيض.. يعمل مدرسًا ومطورًا لألعاب الفيديو
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و100 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
يؤكد الأطباء أن الانخراط في سلوكيات متكررة وطقوسية هو جزء من التطور النموذجي للأطفال، غير أن السلوكيات التي تتطور إلى “أعراض وسواس قهري” قد تكون إشارة لأمراض نفسية خطيرة.
ووجد الباحثون في مؤسسة لايفسبان برين، التابعة لمستشفى فيلادلفيا للأطفال وكلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا، أن الأطفال والبالغين الصغار الذين يعانون من أعراض وسواس قهري الذين اعترفوا بأن لديهم أفكارًا سيئة، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض نفسي بما في ذلك الاكتئاب والانتحار. وهذه أول وأكبر دراسة تنظر في أعراض الوسواس القهري لدى أكثر من سبعة آلاف مشارك تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 21 عامًا، بحسب موقع ساينس ديلي.
وقسّم الباحثون أعراض الوسواس القهري إلى أربع فئات: أفكار سيئة، التكرار/ التدقيق، التماثل، والنظافة/ التلوث. وذكر أكثر من 20% من الشباب أنه ينتابهم أفكار اقتحامية، اشتملت على أفكار عن إيذاء النفس أو الآخرين، وعن تخيل صور عنيفة أو الخوف من القيام بشيء سيئ دون قصد فعله. وهؤلاء الأطفال هم أكثر احتمالًا للإصابة بمرض نفسي خطير يفوق اضطراب الوسواس القهري بما في ذلك الاكتئاب والانتحار.
وقال المشرف الرئيسي على الدراسة راكيل جور، مدير مؤسسة لايفسبان برين وأستاذ الطب النفسي وعلم الأعصاب والأشعة في كلية بيرلمان للطب: “قد تكون هذه الأعراض حيوية للتعرف على المراهقين الذين قد يكونون على مسار نفسي منهك”.
ويقول ران بارزيلاي، طبيب نفساني للأطفال والمراهقين وباحث في مؤسسة لايفسبان برين: “التصرفات المتكررة شائعة بين الأطفال وهي في الحقيقة جزء صحي من التطور. ولكن عندما تستمر هذه الأعراض حتى المراهقة وتبدأ في التداخل مع الأنشطة اليومية، حينها نحتاج حقًّا إلى فحص الأسباب والنظر في العلاجات المتاحة”.
ونشرت النتائج في دورية الأكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين.