2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
أبدت الشركات التكنولوجية العاملة في وادي السيليكون بالولايات المتحدة حرصها الشديد على استمرار التعاون مع المملكة خلال العام المقبل، وذلك بعد أن كانت البداية خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للبلاد في مارس من العام الماضي.
وحسب ما جاء في صحيفة “سيليكون فالي بزنس جورنال” الأميركية المعنية بمتابعة أخبار الشركات الأميركية العاملة في وادي السيليكون، فإن هناك حالة من الترحيب الشديد باستمرار استثمارات المملكة خلال 2019، خاصة وأن هناك العديد من المشروعات التي سوف يتم الاتفاق عليها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن المملكة وشراكاتها مع صندوق رؤية “سوفت بنك” بدت معنية على مدى 2018 بتوجيه استثماراتها إلى الشركات الناشئة، والتي تمثل الرهان الرئيسي للرياض في مجالات التكنولوجيا، وتحفيز الاستثمارات غير النفطية خلال العام الجديد.
لم تكن زيارة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إلى وادي السيليكون في مارس من العام الماضي هي الأولى، حيث سبق وأن التقى بعض المسؤولين في الشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا خلال عام 2016، حيث كانت تلك الزيارة غير التقليدية نقطة انطلاق للتحول الرقمي في المملكة الذي تجسد جزء منه في الاتفاق بين أرامكو وجوجل على بناء مركز معلومات موسع ذي إمكانات تقنية متطورة.
ويمثل وادي السيليكون عاصمة التقنية بالعالم بفضل الآلاف من الشركات العاملة في مجال التقنيات المتقدمة التي تتخذ من هذه البقعة الجغرافية مركزًا لمقراتها الرئيسة.
وتعود جذور تمركز الشركات التقنية في وادي السيليكون إلى مطلع القرن العشرين، إلا أن نهضتها الحقيقية بدأت بعد اختراع الترانزستور المصنوع من السيليكون في الخمسينيات لتشهد في مطلع الثمانينات انفجارًا حقيقيًّا في حجم الاستثمارات بعد النجاح المذهل الذي حققته شركة أبل.