ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
مسام ينزع 1.181 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
حساب المواطن: يلزم إرفاق مستند إثبات الاستقلالية في هذه الحالة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الفريق الأول الركن مامادي دومبويا
وظائف لدى المركز الوطني لإدارة النفايات عبر جدارات
خالد بن سلمان: أشكر مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني
متحدث الأرصاد: أجواء السعودية تستقبل الموجة الباردة الثالثة
القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم لهذه الفئة
عطل في منصة إكس لدى آلاف المستخدمين حول العالم
طالب بعض حملة درجة الدكتوراه وزير التعليم حمد آل الشيخ بإنصافهم والسماح لهم بالابتعاث المباشر، وذلك بعد اعتراض ابتعاثهم من قبل الجامعات الأهلية وبعض القطاعات الأخرى بدون وجه حق، بحسب قولهم.
وتابعوا أن الابتعاث ليس مطلباً ترفيهاً وإنما هو حق مشروع لتحقيق طموحاتهم في استيراد المعرفة، ولكن رغم ذلك لم تكن هناك معايير واضحة للمفاضلات ولم يكن هناك عنصر محايد.
وتعجبوا من سفر بعضهم من مدينة إلى أخرى لإجراء مقابلات وصفوها بأنها “صورية” ولا تمت للبرنامج بصلة وتحملوا المصاريف وتبعات السفر ثم بكل برود “الكل مرفوض”.
وقالوا إن غالبية الجامعات الأهلية استغلت برنامج الدولة مثل برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث لأجل تخفف مصاريفها واختيار محاضريها وخريجيها بدلًا من أن يتم التكفل ببعثتهم على حسابها والضحية هم مرشحي الدكتوراه المرفوضين تعسفيًا.
وقارنوا بين مسار “وظيفتك بعثتك” في الجامعات الأهلية، ومسار الجامعات الحكومية بديل الجامعات الأهلية، حيث في الأولى يتم استيفاء شروط الابتعاث ومفاضلة جهة الترشيح مع عمل مقابلة لمدة 5 دقائق فقط ليتم رفض الجميع في النهاية أو قبول المنسوبين.
أما في الجامعات الحكومية، فقالوا إنه يتم استيفاء شروط المنسوبين والمفاضلة بينهم ثم ترشيحهم وابتعاثهم في النهاية.
ولفتوا إلى أن بعضهم ينتظر منذ أكثر من 9 أشهر دون حل، بعد أن حققوا جميع الشروط الابتعاث بمعايير عالية جدًا، مع اعتراف الكل بالحاجة الملحة لمرحلة الدكتوراه ولكن لم يسفر ذلك عن أي خطوة إيجابية.
وأكدوا أن هناك خللًا بالمسارات من مسار “وظيفتك بعثتك” إلى مسار الجامعات، حيث يجب أن يكون للمبتعث أو خريج بعثة (استقطاب) وليس لطلبة الابتعاث الجدد.
وشددوا على أن الابتعاث المباشر ليس سوى حق لمن سلب حقه من قبل الجامعات الأهلية والقطاعات الأخرى “المتلاعبة”.