المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
السعودية تعزي قطر في وفاة مواطن وإصابة مقيم جراء سقوط شظايا
أكدت صحيفة “نيكي” اليابانية، أن أسعار النفط ستكون محور مناقشات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عندما يزور الهند في الفترة من 19-20 فبراير.
وأشارت الصحيفة اليابانية المعنية بشؤون الطاقة بشكل رئيسي على مستوى العالم، إلى أن الرسوم الإضافية المفروضة على الدول الآسيوية من قبل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، والتي تعتبر المملكة عضوًا مؤسسًا لها، من المرجح أن تكون محورًا لمناقشات رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي مع محمد بن سلمان.
وتدفع الهند 2 – 3 دولارات إضافية على كل برميل نفط تستورده، وهو الأمر الذي تسعى إلى إنهائه خلال زيارة ولي العهد بعد أيام قليلة، ضمن جولته الآسيوية.
وتقول الهند إن أوبك تعطي شروطاً تفضيلية للولايات المتحدة وأوروبا، وهو ما جعلها تجري مناقشات مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية حول إنشاء منتدى للمشترين يمكنه التفاوض على أسعار أفضل، حسب ما ورد في الصحيفة اليابانية.
وقد التقى كل من مودي والأمير محمد بن سلمان في الأرجنتين خلال نوفمبر من العام الماضي على هامش قمة مجموعة العشرين، وحرص رئيس الحكومة الهندية خلال ذلك اللقاء على الحديث عن أهمية وجود أسعار مستقرة للطاقة.
تستورد الهند أكثر من 80٪ من نفطها، وهي ثالث دولة في العالم بعد الولايات المتحدة والصين من حيث استهلاك النفط والجزء الأكبر من وارداتها النفطية يأتي من المملكة، مما يجعل الرياض رابع أكبر شريك تجاري للهند.
ويرى المحللون أن الزيارة مهمة لتعزيز علاقات الطاقة بين البلدين، حيث قال شوبها سينغ وهو محلل يعيش في نيودلهي: “الهند ستدرس زيادة التعاون في مجال الطاقة مع السعودية في أعقاب القيود الأميركية على إيران وفنزويلا وموردي النفط الرئيسيين الآخرين”.