بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
منذ رحيل حسين عبدالغني عن صفوف النصر نهاية موسم 2017/16 إلى فيريا البلغاري، شكلت الجهة اليسرى للنصر أزمة كبرى لكافة المدربين الذين تعاقبوا على النصر خلال موسم ونصف، ولم يثبت لاعب تلو الآخر جدارته بتعويض حسين عبدالغني، مما أجبر هؤلاء المدربين في مرات كثيرة على الدفع بلاعب الوسط عوض خميس في خانة الظهير الأيسر كان آخرهم البرتغالي فيتوريا في مباراة البارحة ضد التعاون ضمن دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وقبل مغادرة حسين عبدالغني بموسم تعاقد النصر مع لاعب الاتفاق أحمد عكاش لكنه فشل في انتزاع الخانة من عبدالغني وظل حبيساً لدكة البدلاء، قبل أن يقرر عبدالغني الرحيل بعد 8 سنوات قضاها في النصر، لتتعاقد إدارة الرئيس الأسبق الأمير فيصل بن تركي مع المغربي سعد لكرو وعبدالله الأسطاء من الشباب دفعة واحدة مطلع الموسم الماضي، ثم أتمت إدارة سلمان المالك التعاقد مع لاعب القادسية عبدالرحمن العبيد، وأخيراً إدارة الرئيس الحالي بتعاقدها مع لاعب الفيصلي حمد آل منصور.
لم تؤت تلك التعاقدات أؤكلها في شغل الخانة اليسرى في النصر، وتنوعت أسباب إخفاق اللاعبين بين الفنية والإصابات، حيث يأمل النصراويون أن ينجو الظهير الحالي آل منصور من مقصلة الفشل على أمل تعويض رحيل حسين عبدالغني من النصر وإعادة عوض خميس إلى مركزه في وسط الملعب.