مصحف نحاسي نادر في متحف القرآن بمكة المكرمة
سقوط شاشة على أطفال خلال حفل مدرسي في مصر
ترامب: قد نهاجم إيران مجددًا إذا أساءت التصرف
بلومبرج: الحصار الأمريكي يشل أسطول الظل الإيراني
بسبب تكاليف الوقود.. أبراج الهواتف المحمولة في أفريقيا تتجه إلى الطاقة الشمسية
استطلاع: الحرب الأمريكية على إيران لا تحظى بنفس شعبية حرب فيتنام
وصول أول شحنة نفط روسي إلى اليابان بعد إغلاق مضيق هرمز
ثوران بركان مايون أكثر البراكين نشاطًا في الفلبين
البنك الإسلامي للتنمية يُقرّ الإستراتيجيات المؤسسية للفترة 2026 – 2030
“البلبل الحساوي” حكاية طائر يرسم البهجة على وجوه المزارعين
تهدف زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الصين التي تستمر حتى غد الجمعة، لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، حيث من المتوقع أن يتم تسليط الضوء على التعاون المشترك في أسواق الطرف الثالث وتجارة الخام المقومة باليوان.
وباعتبارها أكبر شريك تجاري للمملكة، نما حجم التجارة الصينية مع السعودية بنسبة 23.2 % في 2018، كما أظهرت أرقام من الإدارة العامة للجمارك في يناير.
وقال خبير في صناعة النفط إن السعودية هي أكبر مصدر للخام للصين ويتوقع أن يكون التعاون في مجال الطاقة خاصة مجالات التمويل، من أبرز معالم زيارة ولي العهد.
وقال جين لي، وهو أستاذ مشارك في جامعة الصين للبترول لصحيفة جلوبال تايمز الصينية، إن المراقبين ينتظرون معرفة ما إذا كان سيتم توقيع اتفاقية تبادل العملة خلال الزيارة أو بعدها، نظرا لأهمية تجارة النفط الثنائية.
وأضاف: “في ظل الاتجاه العالمي لخفض قيمة الدولار، فإن اتفاقية مقايضة العملات ستغير من طبيعة تجارة الخام بين السعودية والصين، ويمكن أن تساعد على تعزيز مشاركة المملكة في التبادل الآجل للنفط الخام المقوم باليوان الصيني”.
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تتطلع فيه السعودية والصين إلى آفاق واعدة في التعاون مع تعزيز إنجازات اجتماعات اللجان المشتركة السابقة، كما يتوقع أن تعمق الزيارة التكامل بين مبادرة رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق المقترحة من بكين، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الصينية.