أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
أمطار وبَرَد وأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم في السعودية
الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
أُسدل الستار على مهرجان زيت الجوف الدولي الـ12، والذي ظهر مختلفًا عن السنوات الماضية لدرجة أن أكثر المتفائلين بنجاحه لم يدر بخلده أن يرى هذا التنظيم والتنسيق.
وتضافرت الجهود خلال المهرجان خاصةً بين الإدارات الحكومية، وعلى رأسها إمارة الجوف وأمانة الجوف اللتان كانتا متواجدتين وبقوة لإنجاح هذا الكرنفال السنوي بمنطقة الجوف.

ومع ذلك لا زال الجوفيون يطمحون بالمزيد ويتطلعون للأفضل وهم يعقدون آمالًا عريضة على المنظمين في تجاوز بعض السلبيات التي كانت مزعجةً لمرتادي المهرجان.
سلبيات المهرجان:
وفي مقدمة السلبيات خلال المهرجان ضيق المساحة واكتظاظ الساحات المحيطة بالمقر بإداراتٍ حكومية كالمحكمة العامة والشرطة والهلال الأحمر والمرور، إضافةً لعدم وجود مقرٍّ ثابتٍ ودائم، وهي أمورٌ سيتم تجاوزها إذا ما قرر المنظمون أن يستعدوا للنسخة الثالثة عشرة من الآن.

إبهار:
لكن ما يبهر الأنظار هو جناح فرع جمعية الثقافة والفنون بالجوف وإتاحتها الفرصة للفنانين التشكيليين والمصورين من أبناء المنطقة لعرض إبداعاتهم، حيث كانت الجمعية متميزةً وفاعلة بعد أن كانت مشاركاتها لا تُذكر بل كانت شبه معدومة، وفي هذا رسالة للمنظمين أن أبناء المنطقة قادرون على النجاح متى أتيحت لهم الفرصة.

