وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
نشرت صحيفة الجمهورية مقالا للأستاذ محمد الشهري، رئيس تحرير صحيفة المواطن“، والذي تطرق من خلاله لكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ.
وتطرق الشهري في مقاله بعنوان “أرقام الملك سلمان الإنسانية ضد أرقام إيران الإرهابية” إلى دور المملكة في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، مقارنة بإيران الداعم الأول للإرهاب في المنطقة، بالإضافة إلى دورها البارز في مكافحة جرائم غسل الأموال، ودورها الإنساني في دعم قضايا النازحين والمهاجرين في سوريا واليمن على سبيل المثال، وليس الحصر.. وإلى نص المقال:
أبدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حرصاً واضحاً خلال كلمته في القمة العربية الأوروبية، أن يضع قادة 49 دولة عربية وأوروبية، بكل من يمثلونه من ثقل دولي وإقليمي، أمام معادلة سياسية صنعتها مفارقة الأرقام.
عندما تحدث عن الإرهاب ومعاناة السعودية تحديداً منه، مع تأكيد الاهتمام بمحاربته إلى جانب جرائم غسل الأموال، والنظر لقضية النازحين والمهاجرين من بلادهم بسبب الحروب والنزاعات، اهتم هنا بإيضاح حقيقة المواقف التي لا تتأخر عنها “مملكة الإنسانية”، بخصوص تأدية واجبها تجاه أي ظرف إنساني تصنعه الأزمات المختلفة (إرهاب، حروب، نزاعات، وغيرها). وأوضح بلغة الأرقام هنا، أن المملكة قدمت مساعدات إنسانية وخيرية تجاوزت الـ 35 مليار دولار، لأكثر من 80 دولة.
وكان قبل ذلك في كلمته، تطرق إلى جرائم إيران العدوانية وتدخلاتها في شؤون الغير، وذكر رقماً مخيفاً لإطلاق الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لأكثر من 200 صاروخ باليستي إيراني الصنع تجاه المساكن والمنشآت المدنية في عدد من المدن السعودية (بما فيها مكة المكرمة، بلد المسجد الحرام).
وقال الملك سلمان جملة مهمة في نهاية إشارته للجرائم الإيرانية والحوثية: “إن الالتزام بالمعاهدات والأعراف والقرارات الدولية هو الأساس الذي يبنى عليه حل النزاعات الدولية”.
وهناك فرق السماء والأرض بين من يلتزم بتلك المعاهدات والأعراف والقرارات ويضيف عليها أبعاداً إنسانية، وبين من يتجاهلها ويخرقها ليل نهار تحت صمت البعض من قوى العالم.
هل يعي البعض تلك الرسالة المبطّنة بالأرقام، من كلمة خادم الحرمين الشريفين؟